غَضضتُ البصر عنه كي لا يُربكني وعندمَا مرّ من أمامي تحوّلت كُل حواسي إلى بصر
هيَ تَزداد جَمالًا وأنا أزداد إدماناً علىٰ أدقِ تَفاصيلها♥️.
فِي قِصَصِ الحُب تَرُوقُني النّهايَاتِ السّعِيدَة كَأنّ كُلّ تِلكَ الحِكَاياتِ حِكَايَتي .. -
كُنتُ مُغرمَة بِسَماره لدَرجةِ أودّ أن يَتم صُنع كُل الأغاني والقَصائِدُ لهُ .
ولكنكِ تُمثليّن جميع احتياجاتي جُل رغباتي وعميّق أمانيَّ .
الدفء لا يختصر علىٰ ضوء الشّمس ، أنت أيضًا خيّار آخَر .
كنت أتجنب كثافة العالم لأحظى بإزدحامك -
أنا نفسي احَبك زي موج البحر .
و أنتَ جميِع الأشياء التي تدفَعني إلى حُب الحياة في كل مرة أتوقف عن ذلك.
مهما حدث لا تتردد عني ، تعال إلي وكأنني وجهتك الوحيده الآمنة
بغیر الماء يا ليلى تشيخ طفولة الإبريق ،بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي ،يموت جمال ألف طريق .
ماتبقى هو الحبُ هذا رهاني الأخير .
إنه مؤنَسي ألِفتُ الأُنس بجوارهُ.
هناك فراغات بين سطوري لا يكمّلها إلا أنت
أودُّ لو أُخبِّئه في أضلُعي كي لا يمسَّه حُزنٌ عابر، ولا تُثقِلَه حاجةٌ تُرهِقُ الروح، ولا يهتدي إلى دربه وجعٌ، ولو على سبيلِ الخطأ.
لم يكن تعلّقي بك أمرًا عابرًا، ولا شعورًا يمكن أن يهدأ مع الوقت، كنتُ أغرق فيك شيئًا فشيئًا، حتى صرتُ لا أعرف نفسي إلّا من خلالك.
لأني أُحبُّكَ ، أصبحتُ أجمَلْ وبعثرتُ شعري على كتفيًّ طويلاً .. طويلاً .. كما تتخيَّلْ فكيفَ تملّ سنابلَ شعري ؟ وتتركه للخريف وترحَلْ وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَلْ .. وكيف سأُخبرُ مِشْطي الحزينْ ؟ إذا جاءني عن حنانكَ يسأل.
لا تُقاوِم النّظر فيما تُحِب تأمّل .
على الحُب أن يجعلني سعيدةً وفخورة بكُل لحظة أعيشُها داخله؛ إن لم يفعل لي ذلك فأنا لستُ بحاجتهِ أبداً .
وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصًا واحدًا، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.