_ إللي يحبك يبقىٰ يحبك مافي شي أسمة بدايات🤎.
بِتِلْقائِيَّةٍ مِثْلَما: أُطْفِئُ أُغْنِيَتِيَ المُفَضَّلَةَ حِينَ يَرْتَفِعُ الأَذانُ. نُبْعِدُ كِسْرَةَ الخُبْزِ عَنِ الطَّرِيقِ، أَتَخَلَّى عَنْ مَقْعَدِي فِي المُوَاصَلاتِ لِمُسِنٍّ. نَشْتِمُ الوَطَنَ وَنَبْكِي عَلَيْهِ، يَمْرَضُ أَحَدُنا فَنَلْمَسُ جَبِينَهُ، بِتِلْقائِيَّةٍ مِثْلَ فَرْضِ الصَّلاةِ، أُحِبُّكِ.
لا شيءَ كالتّلاقِي، لا شيء كنَظرة الإنسَان للإنسانِ !.
في جوارك تبدو الأشياء أكثر ألفه و يصبح كل شيء أكثر حبًا .
لا أعرف شيئًا سِوى أنّي برفقتك أشعر بكوني في المكان الصحيح ، المكان الذي وجدتُ بِه ما اُحب.♥️
مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني فأنتِ؛ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟ إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني
خُذني إليك فكل شيء موحشٌ حتى المسير بلا يديك كئيبُ كل الدروب إلى لقائك أُغلقت يا بؤس قلبٍ لا يراك تُجيب.
يناديني بـ نور عيني ويقولها وكأنّها حتميّة كونيّة ومُسلّمة رياضيّة ، يقولها بشكلٍ عاديّ جدًا ، لا يفخّم معها صوته ، ولا يغيّر نبرته لِيَلفتَ انتباهي لها .. كمن يتحدث عن شروق الشمس .. ودوران الأرض .. وقانون الجاذبيّة .. وكل تلك الأمور الثّابتة والأكيدة والّتي لا تستلزم الوقوف عندها طويلًا
شخصاً واحدً أصبح سبباً گافياً لجعلي أحُب الحياة .
وإنّي مُنذ وجدتك وشمسي تُشرق مرتين.
وجهك على حكيّك على عيونك ، قبيلة ورد .
وجودُك في أيّامي لم يغيّر العالم، وإنّما غيّر قلبي؛ صار أرحبَ بالأيّام، وألينَ مع ما تأتي به.
مَن فرط رجولتة كأنة گُل الرجال.
أنتِ الدرّةُ التي يعجزُ اللمعانُ ، كلُّ اللمعان ، أن يشي بجوهرها ، كما أنكِ مركزُ الرغبة ، والباقياتُ الصالحات من الحب ، أنتِ .
للهِ صوتك كم أحبُّ سماعهُ أذني تحنُّ ومنهُ قلبي يسكرُ !
- شكراً لأنكِ جعلتِ قلبي يُبصر النور بعد طول عتمة ⋆
كل قدر أوصلني إليك في الأخير ممتن له بحجم الكون .
أعيناك حُب أم الحُب شيء من عيناك
عيناكِ متكئاي، إن مسّني أرق.
وَ أغار أن يُغرم أحد بِعينَيكِ ولا يعلم انها لي؟ وَ أغارِ مِنَ عَين تَتَأمل عيناك وانا المُغرم بها!