مسجات حب ورومانسية

مسجات حب ورومانسية

‏كان النظر إليك كافيًا، في إخماد ثورة الأفكار برأسي

حِين رأيته المرة الأولى ‏أيقنتُ أنَّ النجومُ كلها تسكنُ فِي عينيه

عيناكِ بحرٌ ولمْ ابلغْ سَواحلهُ ‏بَل تُهتُ فيهِ وضيّعتُ اتجَاهاتِي .

- إذا نادوك في مدينة غير هذه التي تسكنيها التفتي أتفهمين قصدي ؟!🤍

أنت الغاية، كما أنك الوسيلة، لا داعي إلى مُبرِّر

جاءَ حُبُّهُ نورًا يَشعُّ فِيّ.

أحتاجُ إليكَ.. وأهرب مِنكَ .. وأرحلُ بَعدكَ من نفسي في بحرِ يديكَ أفتشُ عنكَ فتحرق أمواجُكَ شمسي.

فَراشات داخلي َتتصاعد عندما أكون مَعك !

“‏ أمّا القلب ، فأنتِ فيه وهكذا تظلّين .”

‏كُلما قلت لها : أُحبكِ تَداعت الفَراشات إلى خُدودِها .

تَخَيَّل أنّي لا أبُالي لِهذا العَالم بِأكمِله ، لكنَني أخشى أن يُصيب يدكَ خدشٌ صغير

لقد احببتك كثيراً ، ونسيت اني بلا حظ

انتَ مَعي، هذا كافٍ لأُدير ظهري، بلا مُبالاة للعالم .

من قال لك ما الحبُ الا للحبيب الأولي؟ ‏ياخامس أحبابي معك نسيت حب الأربعه !

‏من الناحيهِ الرّوحيه ، لقد أمتزجنا معًا .

‏منذ مجيئكِ الكل مُبتهج هُنا الشوارع المنازل السماء الطريق وأنا ..

كانتْ عِيناه تَطرحُ نفس السؤالِ فِي كُلّ مَرةٍ كانَ يُمعِنُ النظرَ إليّها هَل أحبّكِ لهـٰذا الحد ؟.

‏ تُسائلُني ‏مَنِ الأحلَى ‏أنا ، أم قِطعَةُ السُكَّر؟. ‏وَمَن يَروِيكَ ‏هَل وَجهِي ، أمِ الكَوثَر؟. ‏فَأسخَرُ مِن سَذاجَتِها ‏أتَجهَلُ أنَّها عُمرِي ، وَخَارِطَتِي ‏وَأنَّ قَلِيلَها أكثَر ..

يوما ما لن تكون هُناك مسافة بيني وبينك

‏أحببت تفاصيلك الصَّغيرة، حتى عندما غيَّرت اتِّجاه شعرك تغيُّر اتِّجاه قلبي ليحبِّك بطريقة جديدة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play