مسجات شعر

مسجات شعر

وصوتُكَ إنَّ حلَّ في مَسْمعي يُذيبُ الفؤادَ ويَمْحو الألمْ.♡ إِن غِبت لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.

ما عاتبَ الحُرَّ الكريمَ كنَفْسِهِ والمرءُ يُصلِحُه الجليسُ الصالحُ

مَا لَاحَ بَرْقُ أَوْ تَرَمَ طَائِرٌ إِلَّا انْثَنَيْتُ وَلِي فُؤَادٌ شَيْقُ - المتنبي

إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ -

يا سارِقَ الأَنفاسِ كَيفَ عَبِثت بيّ؟ وأَنا الكَتومُ ، الحاذِقُ ، المَتحذرُ هَذيّ العُيون الهاجِراتُ تَهجُديّ وخُفوقيّ المَجنونُ كَيفَ يُفسرُ؟

جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ..

•• أعلمتمُ أن النسيم إذا جرى نقل الحديث إلى الرقيب كما جرى؟ وأذاع سِرّا ما برحتُ أصونه وهوىً أُنَزّهُ قدرهُ أن يُذكرا وأتى العذولُ وقد سددتُ مسامعي بهوىً يرد من العواذِل عسكرا! جهل العذول بأنني في حبّكم سهر الدّجىٰ عندي ألذُّ من الكرى!

وَدعَّـتُهُ وَبوُدّي لَو يُـوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ

واحترتُ فيكَ أغيبُ ام أبقى في الحالتينٍ حرقتَني حرقا ويلومني عقلي فاهجرهُ أهل الهوى عُقلائهم حمقى

وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ كيف لها من نظرةٍ تحتلني! كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي منْ قائلاً أن المماتَ 'مرةً؟ كم مرةً في حُسنك قتلتني .

لعيني كلَّ يومٍ منكَ حظٌّ! - المتنبي.. 🤍🩹

تراها ملاكًا يغازل مقلتيها فما من سواها يبحرُ الكمالُ فيندثرُ عيني من جمالِ عيناها كأنها بحرٌ قد طافَ و مالُ

‏سنواتٌ جوعى عطشى ‏وقياداتٌ تبعيّة ‏وغرابات لا تروى ‏وغرابات مرويّة ‏يا ريح بلادي خلفي ‏ومعي مثلي منسية ‏حتى أرضي يا أرضي ‏كأهاليها منفيّة! ‏وطني أسفارٌ تمضي ‏وتعود بلا أمنيّة ‏وبلاد بلادي منفى ‏ومتاهات أبديّة ‏من أين أنا؟.. مجهولٌ ‏جوالٌ دون هويّة ‏وبلا وطنٍ لكنّي ‏موهومٌ بالوطنيّة ‏‌ - البردوني⁩

أَلا فَاِرحَمي صَبًّا كَئيبًا مُعَذَّبًا حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزين ـ مجنون ليلى

وتضيق دَنيانا فنحسبُ أنّنا سنموت يأسا أو نموت نحيب وإذا بلطفِ اللّهِ يَهطل فجأةً يُربي من اليَبَس الفتاتِ قلوبا

- سَلامٌ عَلى أَرضِ نَوىٰ وَرُبوعِها سَلامُ مُحبٍّ شاقَهُ الطّيبُ والرَّندُ هِيَ الدّارُ تَهواها النُّفوسُ لِطِيبِها وَيَجري بِها السَّلسالُ في طَبعِهِ الشَّهدُ -

وَلَو ذُقْتِ نَارَ البُعدِ يَا لَيلُ مَرَّةً أَصَابَكِ مِن وَجْدٍ عَلَيَّ جُنُونُ وَصِرتُ بِقَلبٍ عَاشَ أَمّا نَهَارُهُ تَدُورُ بِهِ الأَفكَارُ بَل وَظُنُونُ.

هذا الأحيمقُ دونَ النعلِ قيمتُهُ ‏هيهاتَ يرقى رقاعَ النعلِ هيهات

‏قال المتنبي: ‏وفي النفسِ حاجاتٌ، وفيك فَطانةٌ ‏ سكوتي بيانٌ عندها وخطابُ

•• بـأهلي ومـالي مـن بُليتُ بحبّهِ ومن حلَّ في الأحشاء دارَ مُقامِ - ابن الدمينة

تم النسخ

احصل عليه من Google Play