مسجات شعر

مسجات شعر

‏كلُّ الذين على الأيَّام نحسبهُم عونًا، أعانُوا علينا الهمَّ والحزَنا

‏‎وتراهُ يصمِت كي يُواريَ حُبَّهُ وبقدرِ ما تُخفى المحبَّةُ تُعلَم عبثًا يخبِّئ سِرَّهُ في صَمتِهِ من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّم؟

‏‎عيناكِ سحر مترف كاد يُهلِكني فمن ذا الذي عن جمال عينيك يصبر ؟ وبأي حرف قد أصوغ جمالك وبأي شعر أحتوي عيناكِ ذهب الجمال بكل دارٍ يبحث حتى أتاك مقّبلاً يمناك

‏وقد فوَّضتُ للرحمنِ أمري فليسَ سواهُ بالخيراتِ آتِ

‏وإذا الكريمةُ لم تجد كفؤًا لها فبقاؤُها من دونِ زوجٍ أكرمُ

‏هاهم يرونكِ.. دون جهدٍ بالغٍ ياليتني كـل الناظــرين إليكِ

‏ستمضي مع الأيام كل مصيبة وتُحدث أحداثاً تُنسي المصائبا ولا خير فيمن لا يُوطن نفسه على نائباتِ الدهر حين تنوبُ

‏فإن تدنُ منِّي، تدنُ مِنك مَودَّتِي وإن تنأ عَنِّي، تَلقَنِي عَنك نائِيَا

سمعتَ به فهِمتَ إليهِ شوقًا فكيفَ لكَ التصبُّرُ لو تراهُ! __ماني المُوَسْوِس.

‏‎وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

‏‎إذَا النَّائباتُ بَلَغْنَ المَدَى و كادت تذوبُ لهنَّ المُهَجْ و حلَّ البلاءُ وبان العزاءُ فعند التناهي يكونُ الفرجْ

‏سَعِيدٌ بالسلامِ وبالسؤالِ وأسعَدُ أن تكونِ بخيرِ حالِ

‏‎سروريْ أُسَلِّمُ عَلَيْكِ وَأذْهَبْ أعلَمُ أنَّ لِسانَكِ سَيْفٌ وَأعلَمُ إنّي خَجوْلٌ مُهَذَّبْ وَأنَّ عَيْنَيْكِ بَحرٌ غضوبٌ وَإنّي اقتحَمْتكِ مِنْ دونِ مَركَبْ شُكْرا جَزيلا لِهذا القبول عَجيبٌ لِقاا وَصَمتُك أعجب لَمْ أدرِ إنَّ السَّلامَ عَلَيْكِ يطيرُ بِقلْبي إلىٰ غيركَوْكَبْ

‏‎وإنَّ السَلام منكَ يُحيَّ روحاً فماذَا بالسؤالِ وبالكلامِ؟

‏‎ولِي شَوقٌ بهَجرِكَ ما تَأَسَّى وشِعرٌ عَنكَ صَبَّحَنِي ومَسَّى

‏إن كان قد عزّ في الدنيا اللقاء بكم في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا💔

‏‎فَبَعضي لَديَّ وبَعضي لَديك وبَعضي مُشتاق لِبَعضي فهلَّا أتيت؟

‏‎قُل للذي هو مسْهدٌ من همِّهِ وتلاعبَتْ ريحُ الهمومِ بأمْرهِ | كُنْ في يقينٍ أنَّ ربِّي سامعٌ شكواه أو ما قد يُسِرُّ بِصَدْرهِ

‏‎إنّي أتيتُ بأشتاتي ليجمعها ما لي أراه وقد شتّتَ أشتاتي؟

‏إن ضاقَ صدرُكِ للحَياةِ فإِنَّني أهديتُ صدرِي لِرُوحِكِ مَوطِنا

تم النسخ

احصل عليه من Google Play