مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

ستجدين في المكان الصحيّ.. أن حقوقكِ تُمنح لكِ من غير عناء، بكل يُسرٍ وخِفّة. الأماكن السامّة وحدها هي من تُجبركِ على الصراع من أجل حقوق بديهية.

الصدقُ عملةٌ نادرة فَلا تَطلبها من مُفلسِ المبادئ .

تعلّم أن تقول : لا يلائمني ... دون تبرير. الحدود لاتحتاج شرحًا مطولاً ، بل وضوحًا داخلياً ،كلما شعرت أنك مُجبر على الشرح أكثر ...فهذا يعني أنك تحاول إقناع ، لا التعبير ،الرفض الهادئ قوة ،والاختيار الواعي احترام للذات ، ليس عليك أن تبرر ما لا يناسبك .. يكفي أن تعرف ذلك .

عمومًا كلما قلّلت اهتمامك بالنّاس اللي ما تستاهلش في حياتك، وكلما قلّلت اهتمامك بالمواضيع الفارغة اللي مالها نهاية، بتلاحظ إن ضغوطاتك النفسيّة بدأت تقل ومستوى راحتك بدأ يرتفع، والدنيا تصير زي الفل .

الجادون في قرار ما، لا ينتظرون ما يحدث بعد تنفيذه. -

نحنّ نقف على قلوبنا، فلا تُصدق ثبات الأقدام .. فإن سقط القلب تيتمت باقي الأجزاء .

السّلام عليك يا صاحبي، صدقني حين أقول لكَ أن أشرس معركةٍ يخوضها الإنسان، هي معركة الحفاظ على نقاء قلبه! هذه الحياة مُتلفةٌ للقلوب! فمهما خسرتَ إياكَ أن تخسرَ قلبكَ، من يخسر قلبه مهزوم، ولو ربح الدنيا كلها.. والسلام لقلبك.🖤

ما نعيشه الان اشبه بالعرض المسرحي الجميع يريد الخروج عن النص وهو من الاساس ليس بشخص يجيد التمثيل..

ليس كل قرار صحيح يمنحك راحة فورية… فبعض القرارات تكون صعبة في بدايتها، لكنها تحميك من ندمٍ طويل. لذلك لا تجعل سهولة الطريق دليلًا على صحته، ولا صعوبته دليلًا على خطئه. من المقولات التي أعجبتني لـ محمد الغزالي: “قد تكون مرارة الحق أهون من حلاوة الباطل.” 🌷🌷

‏لباقـة لسانِك هي ، ‏تَرجمة لأناقة فكرك .

وأصبَحت الأيامُ أثقَلُ مِن أن نُسايُرها فلا هي سارت ولا نَحنُ سُرِرنا بِمُرورِها

‏أحبُّ النَّوافذ ودعواتِ الأمَّهات و الأجداد، أحبُّ كلَّ شيءٍ يُدخل النُّور إلى حياة الإنسان

- لا أحب النهايات وإن كانت سعيدة ، من الرائع لو نبقى معلّقين في المنتصف نمضي متى قررنا وهذا -ما لا يوافقنا عليه الزّمن- .

- سُبحان من أعطى روحك كُلّ هذه الرّحابة .

يَخوض الإنسان محاولاتٍ لا تُحصى ليُصلحَ ذاتِه كل يَوم، ويمضي عُمرهُ ساعيًا أن يبقى وفيًا لجوهرهِ لكينونتهِ لكي لا تصنعَ منهُ الدنيا نسخةً لا تُشبهه

أغض الطرف أدبًا، لا عجزًا، عن وجوهٍ لا يغضها عن الإساءة حياء

تراهُ مُتناقض ، وهوَ قسمًا باللّٰهِ يُجاهِد! يُجاهِدُ نفسهُ ، والشيطان ، والهوىٰ!

صرتُ أتعجب من قُدرتي على التجاوز، تجاوز الناس والأشياء والحُب وغياب الأصدقاء، أنا شخص لا يُحب البُكاء على الأطلال، وأميل للحقيقة حتى لو كانت مُرة، لا أُسارع بالتخلّي، ولستُ الطرف الذي ينسحب أولًا، لكن بمجرد ما ألمح وميض الحقيقة، وأعرف أنهُ لا يُوجد فائدة، فأنا أذهب فوراً وأتجاوز الأمر في لحظته .

‏يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، ويدافع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها.

خطيئة الأنقياء، هي ظنّهم بأن الجميع مثلهم

تم النسخ

احصل عليه من Google Play