مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

اتفهم جيدًا الاشخاص الذين يختارون العزلة لبعض الوقت ، لا شيء يرمم المرء او يعيده الى نفسه الا نفسه .

النّقاء ليسَ في الكلمات التي تُقال، بل في القلوب التي لا تَعرِف المُوارَبة، في العيون التي لا تُجيد الكذِب، أجمَل الناس هُم الذين لا يَحتاجون تَفسيرًا؛ وُضوحَهُم راحة، وصِدقُهم طمأنينة، وثَباتهم أمان لا تَهُزّه الرياح.

⁠ ⁠ حقاً ان ابنائك لن يتذكروا الطعام غالي الثمن الذى ملأت به المنزل... ولن يتذكروا صراعاتك المادية من اجل ان يبقوا فى افضل مستوى لن يتذكروا ولن يعرفوا الاقساط المكبل بها من اجلهم.. السهر و الوقت و المجهود المبذول كي تسدد مصاريفهم .. لن يشعروا بالقلق الذى يحاصرك من اجل راحتهم.. ستخلد فى ذاكرتهم-فقط الوقت الذى كسرت لهم فيه قواعد ومواعيد النوم.. الحضن الذى احتضنته لابنك حين عاد باكياً من صعوبه الامتحان.. الضحك الذى ملأت به المنزل يومًا... و سيتذكر جداً حين تعاطفت معه اثناء وجعه.. وحين تحدثت عنه فخوراً امام الجميع.. سيتذكر حين جلستم تتبادلون الحكاوي والنكات.. و سيتذكر المفاجآت و الحلويات وكل الهيافات  والمفاجئات  لاجلهم.. فكثير من بيوتنا تعاني فيه العائلات من شح عاطفي كبير، فالقيم لديها تتوقف عند حدود الطعام والكسوة وتوفير الاشياء المادية، ويجعلون خيرهم ووقتهم لغير أسرهم. ثم يعوض الأولاد نقصهم العاطفي خارج البيت وهنا تبدأ المشاكل ... فلنعيد الدفء الى بيوتنا فالبيوت ... لا تبنى إلا بالحب ..❤️

. _لا تطلق كلمة رجل على كل ذكر رأيته، وتذكر ان كلمة الطيور تجمع بين الصقور والدجاج...!! 👌🏻 .📚

الحدث الأهم في كل يوم أنك حي ومُنعم بما يكفي لتفرح،إن ضاق قلبك عن الفرح زاحمـه بالشكر يتسع 🤍

بعض البشر يغرَّك بصدق الإحساس وبعض البشر ساكت وقلبه يحبَّك

خوض التجارب هو ما يجعلنا أقوى لو تأملنا حياتنا، لوجدنا أننا أفضل ما علية اليوم، بسبب أسوأ ما حدث لنا بالأمس .!!

‏سلاماً للذين لا يأخذون كلّ شيءٍ على محمل الجِد الذين لا يبكون عند كل عثرة ولا يقفون عند كل كلمة ولا يُعلّقون أخطاءهم على شمّاعة الآخرين الذين يعلمون أن الدنيا أسود وأبيض وأن الشرّ جزء منها كما الخير تماماً الذين يُؤمنون أنها طريق عبور وأن الرّضا عن الله أسلم مراكب العبور ! ❤️

لربما إنّك باحث في الأغصان عما لا يظهر إلا بالجذور -

‏إن الإنسان ليُناضل في الدنيا ألف عامٍ في سبيل الوصول إلى مسارٍ واحد: مُستقرٍ آمن، يمشي فيه سويا مطمئنا، لا يُخيفه الغد، ولا تُحيّره الظنون .

«‌‌ لدى كل إنسان جانب مُشِعّ خفيّ لا يظهر شعاعه إلا مع أشخاص مُعيّنين.. وخفّة يستشعرها في روحه لا تتسلل إليه إلا عندما يحاوط نفسه بمن يألفها »

‏قد لا يملكُ الإنسانُ قلبَه، ولكن من العيب أن تهون عليه كرامته!

أسيرُ في طريقٍ لا أعرفُ ماضيَه، والعجيبُ أنَّه مُضيءٌ. هل يمكنُ أن يكونَ هذا مستقبلي، أم أنَّه مجردُ ضوءٍ من أحدِ المارِّين؟ أمشي باستمرارٍ في طرقِه، وأتأمَّلُها، كأنني أتأمَّلُ أشيائي الجميلةَ التي فقدتُها. هل الفقدانُ مؤلمٌ، أم أنَّ أشيائي كانت حادَّةَ الملمس؟

لا تَجذبني صفَة في الإنسان أكثَر من كونهُ آمِنََا .

‏الإنشغال بالنّفس أعظم

‏السَّلام عليكَ يا صاحبي، يُعجبني قول عمر بن الخطاب: لستُ بالخِبِّ ولا الخِبُّ يخدعني! أو بالأحرى شخصية عمر بن الخطاب كلها تُعجبني، كان يشتدُّ في مواضع الشِّدة، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يلينُ أبداً! ويلينُ في مواضع اللين، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يشتدُّ أبداً! وكان يلتفتُ لكل تفصيل، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يفوته شيء! وإذا أراد أن يتغافل صوناً لودٍّ مرَّرَ الأمر كأنه لا يرى ولا يسمع! وهنا تكمن العبقرية يا صاحبي! أن تضع كل شيءٍ في نِصابه، الحزم حيث يجب، والرأفة حيث تجب، لأن وضع أحدهما موضع الآخر مهلكة! وأن تُحاسب حيث يجب، وتسمحُ حيث يجب، فوضع أحدهما موضع الآخر مهلكة أيضاً! خلاصة الأمر يا صاحبي، أن تكون كما يقتضي الموقف أن تكون لا أقل ولا أكثر، أن تضع العقل موضعه، والقلب موضعه، والسوط موضعه، واليد موضعها، لا تقُلْ لا في موضع نعم أبداً! ولا تقُلْ نعم في موضع لا أبداً! ولا تضع فاصلة حيث يجب أن تضع نقطة! ولا تُغلق الباب نهائياً! إن كان من الحكمة أن تتركه موارباً! كُن طيباً دون سذاجة، الطيب الحازم يُحترم، أما الطيب الساذج فيُستهان به! وكُن كريماً وأنت قادر على المنع، الناس استغلاليون في مواقف كثيرة! يا صاحبي، كل هذا يُسمى الحِكمة ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ والسلام لقلبكَ

الإنسانُ المخذولٌ من أكثرِ الجهاتِ التي من المفترض أن تكونَ الأكثرَ أمانًا لقلبه، يعيش على خيبة أمل تأخذ من عمره وعافيته الكثير.

عجبتُ لِمَن يتصنَّعُ للناس، يُحسِّنُ كلامَه وهيئتَه ليكسبَ قلوبَهم، ويظنُّ أنَّ القبولَ بيدِه، وينسى أنَّ القلوبَ بين يدي الله، يُقلِّبُها كيف يشاء، فلا يملكُ أحدٌ منها شيئًا. فالقبولُ لا يُنالُ بالتكلُّف، ولا بكثرةِ التزيُّنِ للناس، بل يُرزَقُ بالإخلاصِ لله؛ فمن أصلحَ ما بينه وبين الله، أصلحَ اللهُ ما بينه وبين الناس، وجعلَ له قبولًا لا يبلغه بسعيه.

أعرِفُ نفسي.. أنا لا أحِبُّ بشكلٍ عاديٍّ؛ لكن إذا أحببتُ، وهبتُ كُلِّي. لا أعامل أصدقائي بحقِّ الصداقةِ وحدِها، ولا أُلاقي من أحبُّ بمعنى الحبِّ فقط، لكنِّي أقدِّمُ لهم ذاتَ يدي كاملة، ولو في وسعي أكثر من ذلك، ما ظننتُ به. والصدق.. أنا أحبُّهم بصدقٍ، ولا أرجو مقابل حبِّي شيئًا إلا أن يكونَ في أهلِه وألَّا أعودَ بمشاعري_ يومًا_خائبةً.

ماذا خَسرنا في رَحلة التَغير : -ليس كُل الخَسائر ظاهرة للـــناس *بَعضها نَفسي *وبَعضها لأ يَرى -لكنها يَرهقنا بَصمت وهذا جَزء مَن الحَياةً بَعض الخَسائر لأ تَرى لكَنها تُغَيرنا للأبَد .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play