علينا دائمًا أن نرى بعضنا كما لو كنا سنموت غدًا، فما يقتلنا هو الاعتقاد بأن الزمن لا يزال أمامنا بما يكفي
نضجنا لدرجة إن العلاقة اللي تنتهي فعلاً تنتهي بخيرها وشرّها وشعورها، لا أنتم أصحابنا ولا أعدائنا أنتم أيام حلوه ومرّت وخلاص
ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها
“المجدُ لقلبي العظيم لولاهُ لَكان الحزنُ بلا مأوى.”
أراها فكرةً وديعة، أن يعرفني الله، و لا أمر أعزّ من هذا على قلبي.
أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أنكر ماهو مروع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها
يحاول الإنسان عددًا لانهائيًا من المُحاولات لكي يُصلح نفسه كُل يوم،يضبطُ أعصابه،يجاهد كل رمشة عين،وكل شهيقٍ وَزفير،وكُل فُسحةٍ وضيق..يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوله الدُنيا لأسوأ نُسخةٍ منه،ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه،وكي يبقى هو بكل ما استطاع أن يحافظ على نفسه من هول الدنيا.
والأصل يغلب صاحبه، في لين كلمته، في أصالة أفعاله، في إحسانه، في علنه وسريرته، حتى في محياه وسيرته الأصل دائمًا غلّاب ،
نصف جمالك يأتي من الطريقة التي تتحدث بها .
لقد سحق العالم العفوية، فأَرعبنا. نحن نعرف أننا ضعفاء، أننا مشقوقون بالعواطف مريضون بالجمال، لكننا نُظهر اللامبالاة والخشونة لأننا نخاف الهزء والفضيحة. كم نحن جبناء، وكم نحن خَوَنَة يا صديقي!
حق مُشاعٌ أن تملّ وأن تكلّ، وأن تقول لكل آفاتِ المسافاتِ انتهي.
«إن الكلمات جميعها غير قادرة في لحظةٍ ما أن تفسر معنى واحدًا مما يحمله الإنسان في صدره»
هناك خيط خفي يربط أولئك المقدّر لهم أن يلتقوا، وبغض النظر عن الوقت، المكان، الظروف.. قد يطول الخيط أو يقصر، لكنّه لا ينقطع أبدا
«يكفيك من الناس واحد يُشاكِلك ويُماثِلك فهو أعرفهُم بمواضع أُنسك، وأجمعهم لشتاتِ نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسط إليه، وبينكما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيَّن المثيلُ مثيلهُ، كثمرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالتِه»
المال لا يشتري السعادة المال هو السعادة .
☆☆ - الإنشغال نعمة؛ لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، و أكبر نقمة قد يواجهه المرء في حياته، و أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة.🩶
العُمق الحقيقي للعَلاقات يبدأ مِن قُبول العيوب لا مِن تقدِيس المزايا
محبب الإنسان اللي يضيف لكلامه نكهة شعرية أو حكمة أو يلقي سالفته الحزينة بطريقة فكاهية
في الدنيا نجوب هنا وهناك، بين علوٍ ودنو، الحال ليس واحد، ولكن مسبب الحال واحد؛ يهب لمن يشاء، ويمنع من يشاء، فالقنوط باب الشقاء، والرضا بوابة الراحة.. وما بينهما نتقرب لله بالأمل فيه سبحانه وبحمده
الزمن نهرٌ سيَّال والمكان وهم مكاننا الحقيقي موطن أرواحنا