سوءُ الظَّنِّ ڪطفلٍ يعتقِدُ أنَّ جميعَ الأباريقِ ساخنةً .. لأنَّ إحداهُنَّ أحرَقتهُ ..!🍁
إنّ البشر لا يقتنعون بأسبابك و صدقك و جدّية عذابك إلا حين تموت ، و ما دمت حيًا فإن قضيّتك مغمورة في الشك، و ليس لك أي حق إلا في الحصول على شكوكهم .
”في تعاملك مع الناس تذكر أن الذي أمامك خلفه عائلة يطعمها ومريض يعالجه وسند لأبناء وبنات صغار يرجونه بعد الله، لا تكسره فوالله إنه لمؤلم أن يعود لبيته بجلباب حزن والكل ينتظر ابتسامته ليسعد ويطمئن في الحياة، ظروف الناس في البيوت فيها من فقد وحاجة وتعب ما الله به عليم، لا تزيدها بقسوتك.”
في أيّامك الصعبة وفي بداياتك المليئة بالشكّ والضعف؛ احفظ وجوه كلّ من كان معك، من لم يتردد في الوقوف بجانبك وتقديم كلّ ما يستطيعه وتُريده،، مُرعِب ولا يليق بنا أن ننسى هؤلاء الكِرام أو نساويهم بغيرهم، وعلى الإنسان أن ينتبه لكلّ معروف يُقدَّم له ويحفظه ليردّه أو يحمله بقلبه أو يذكره على لسانه..
إن قلوب الناس مُكتظة بأمور يجهلُها حتى أعز الأقرباء.. فَمُر هَيّناً.
التجاهل انتقام راقي وصدقة جارية على فقراء الأدب.
صادق النية لا يقع أبدا إلا في الخير.
أنا فرصة عمر , مانّي فرصة سعيدة ..
«الأسى يُبدِّل أشكالهُ، لكنَّهُ لا ينتهي.»
الصمت عظيم جدا ولذالك لا يتقنه إلا العظماء
كن صامتًا تكن آمنًا، الصمت أبدًا لا يخون
اللطف الشديد يعطي نفس نتائج العنف الشديد
لا يحقُ لك إستعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الآوان ، نصيبك من الاستيقاظ المتأخر هو مشاهدتها ترحل فقط .
إنّ العائلة هي الإرث الأغلى .
من الخطأ أن تكون الأمور الاكثر أهمية تحت رحمة الأمور الأقل أهمية.
التذكير اليومي «لا أحد سابقك ولا أنت بسابقٍ أحد كلٌ يسير لقدره، وما فاتك لم يخلق لك، وما خلق لك لن يفوتك»
عيشو على مبدأ ، غيمه ما بللتني أستحي أطلب مَطرها .
النصيحة الأولى والأخيرة كُن قَوياً مكتفياً ومُستغنياً .
لعلنا الجيلُ الذي يخشى أكثر من غيره من الأجيال التي سبقت والتي ستأتي، من أننا سنفقد يومًا ما خيوطنا الرفيعة التي تصنع ماهيتنا؛ خيط اللغة، وخيط الثقافة، وخيط الدِّين، من أننا الجبهة الأضعف، وأننا في الوقت الأصعب، والغرباء لا في المهجر ولكن أيضًا في الأوطان.
وكان عليك أن تكون سهلاً لا يكلف حبك كل هذه الصعاب. وواضحاً ينظر المرء إليك بعينيه فيراك ، لا أن يحتاج مهارة الغوص لينجح في إدراك خباياك. وعادياً لا استثنائياً لم يسبق التعامل مع أشباهك.