ستصل يوماً للنضج الذي يجعلك ترفض التعلق بعلاقة مؤقته أو صداقه بارده ، أو جدال احمق أو التعلق بالزائفين .
تأسرني الحنيّة، وَيغلبني اللُطف❤️.
قَلق البدايات كانَ أَصدق لحظة
” أنا أستحق كُل اللين الذي يُناسب قلبي أستحق التبرير ومن ينهمر علي بالحنان المُلائم لمقامي .”
عندما تقلع عن إدمان شيءٍ ما، أول ما ستواجهه هَو التفكير به في أوقات الفراغ، فإن قتلت الفراغ انتصرت.
يظنون بك ظَنَّ البشاعة رغم كلِّ حُسنِكَ معهُم إذ ليسَ في قاموسِهِم ذاكَ الجمالُ عِندَهُم .
صفّق بحرارة لِمن علمك القسوة .. ثُم إصفعه بقوة لكي يعلم أنك تعلمت !
عندما تقرر أن تبدأ الرحلة سيظهر الطريق
من علامات النضج كرهك الشديد لأي مكان فيه زحمة .
لا تَستند مهمَا توالت لك كتوف .
لا شيء يحدث بالصدفة ، لا أحد يذهب للرحلة دون سبب .
الفرق بين من ينتظر شيء وبين من لا ينتظر شيء هو الحرية، طالما تنتظر شيء أنت أسير لديه
مأساة : حين يفاوضك العالم بالأكاذيب وأنت تواجهه بوجهك الحقيقي .
كُل الذين أشاروا للآخرين، نحو إنجازاتهم كانت أصابعهم ترتجف من فرط التعب العين المجردّة يفوتها التقاط ذلك.
الإهتمام ما ينطلب والثقه ما تنعاد والبرود يقتل كل شعُور حلو .
لا يذكُر أحدٌ أحدًا في دُعائه إلا وقد صدق حُبه.
لراحة عقلك وبالك ونفسيتك، أصمت كأنك لم تفهم، وتجاهل كأنك لا ترى .
كونوا مُراعين، لُطفاء، ليّنين في تعاملاتكم لاننا جميعاً مثقلون بما يكفي.
سعيدة جدًا ببسَاطتي في رؤية الأشياء.. سعيدة بما أنا عليهِ الآن.. بِسعادتي المُفرطة بالتفاصيل الصَغيرة بأبتسامتي التي لا تفارقني أينما كُنت بحزني البائس البسيط ، الذي لا يؤذي أحدًا أبدًا بحُبي الصادق العَميق ، الذي حين شاء القدر أن يؤذي ، لم يؤذِ سِواي.. سعيدة جدًا بدموعي التي تُعبر عن أكثر مِن شعور: عن الحزن والسعادة ، التضامن ، الحُب ، الوفاء والاشتياق ومِئات آلاف من المشاعِر الأخرىٰ سعيدة جدًا ، لأنني لو لم أكُن أنا لتمنيت أن أكون أنا .
لَم يَقتُلنِي شَيئاً.. سِوى إندفاعي، فيّ تلكَ المشاعر كُنت، ولا زِلتُ.. أهُب مَشاعِري دُفعةً واحِدة أعطِي الأشيَاء أحجَاماً تفَوقَها وعِندَما أسقِط، أسقط بثِقلِي كُلّه.. لأنَني أنَفقْت الكَثيِر مِن قَلبِي، عَلى المُزيَفيِن، وَ أشبَاه الأصدِقَاء.