مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏لن تجد أصيلًا ينكر : الأصيل إن أخذَ شكر، وإن رأى ستر ، وإن أحبَ بذَل حتى في خصامه أصيل.

‏كسرة النفس في الدعاء عزيزة عند الله جدًا! فاستغل دائمًا لحظة انكسار قلبك في أي موقف تواجهه في حياتك -باللجوء للدعاء- إياك أن تجعل هذه المشاعر حبيسة الصدر، إياك أن تمضي دون أن تتقرّب بها إلى الله، افرش سجادتك واذهب بهذا الكسر لمن عنده الجبر وإنّ الله عند المنكسرة قلوبهم لأجله

‏فكرة دافئة: رغم كل أيامك الصعبة، ثمة شخص سيبقى بجوارك، لا العثرات ولا طرق الحياة الطويلة تغير من هذا.

‏إنْ مِتُّ يومًا فاذكُروني بالدُّعا فعَسى الدُّعاءُ لِما عَصيتُ يُزيلُ

‏فلا هو بالقرب الذي يُريح الفُؤاد ولا هو بالبُعد الذي يُنهي الأمل

‏ضُمّوا الأحبّة بالدُعاءِ لطالما أغنى عن الوصلِ الكثيرِ دُعاءُ

‏لا تفسد على أحد دنَياه حتى لا يفسد عليك أخرتك.

كُل مرة أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محاربًا قويًّا !

‏نحنُ اللّاتي نحمِلُ أسماء آبائنا قلادة في أعناقنا شامخاتٌ مدهشاتٌ أينما كنّا .

‏وُلد الإنسان ليعيش لا ليمنع الآخرين من العيش.

الإنسانُ بطبعهِ يحتاجُ نجمةً ما في سمائِه.

‏تنصُّ القاعدة دائمًا على أنه لا يوجد خسارة إلا خسارة الذات ، وأن خسارة كُل شيءٍ من أجل ذاتك تُعد انتصاراً لا هزيمة 🖤 .

لنْ تعرفَ الراحة أبدًا، إنْ كانَ مصدر الضجيج أعمَاقك.

‏يتعَلّم الإنسان القُدرة على الكلام في مراحل مُبكّرة من عُمره، لكنه لن يتعَلّم الصمت إلّا بعد سنين مديدة وتجارب عديدة، حين يُعانِق النُضج، ويُدرِك قيمة الصمت الحكيم الذي يكون في المواقف المناسبة، ويُغنِي أحيانًا عن ألف كلمة، ويحمل بين طيّاته إجابات كافية.

عندما تكون الحماية قيد، والحزم قسوة، والحوار انتقاد، والخطأ كارثة، والحنان مشروط، والمقارنة أساس التحفيز. فيصبح التواصل عبء

المقاومه تليق بنا أكثر من الأنهزام.

‏حتى الخطوة العفوية الخيّرة التي تصدر منك فجأة دون تخطيط تُعرّفك الكثير عن نفسك، الكثير الذي غاب منذ زمنٍ، وعرفته الآن حينما ساعدتْ، ودعمتْ، وبادرتْ.

قد أكف عن آي شي، آلا عن سرعة ادراكي أدرك كل شي يحدث حولي..أفهم، ألاحظ،أنتبه ثم ألتزم دور المغفل وأغادر.

قد يبدو لك الآمر إني أبتعد عنك وعن الاخرين وعن نفسي ايضاً قد ابدو في عينيك ضائعاً متعباً، وانا كذلك منذ معرفتك وأنا أحاول جاهداً مع الاشياء والآن كل تلك الأشياء تسخر محاولاتي.

و بعد : حتى لو كان قوياً، يحب الإنسان شعور أن شخصاً ما، مشغول بحمايته.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play