مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

يفوز الطيبون في النهاية مهما تعددت خساراتهم

‏كلما ازداد الوعي والإدراك؛ ازداد التعاطف، ‏لأنك حينها تعلم أن كثيرا من أفعال الناس تأتي نتيجة الآم نفسيّة.

المُبالغة في التجاهُل ، إهتمام .

‏بعد مشقّات كثيرة تقابلك وأوضاع تعانيها، وأشياء تفتقدها، وأمورٌ تغمك وتثقلك.. تذكّر قول ابن القيم: الدنيا مجاز، والآخرةُ وطن.

أحب أشعة الشمس، الكتب، النوافذ ودعوات الأمهات أحب كل شيء يدخل النور إلى حياة الإنسان.

في نهاية الحقل تتأكد الريح أن السنابل لم تكن جادة في المضيّ معها.

‏نصيحه اليوم : كن قوياً وأبتسم وكأنك لم تتأذى ابداً .

‏وتظن أنك هُزمت ، وتأتيك من الله شدة الصلابة .

خسارة البعض، مكسب لصحتك النفسية

‏حتى لو كلّفك الأمر أن تنزع قلبك وتمشي بدونه المهم ألا تظلّ مع إنسان لم يعرف قيمتك وقدرك.

‏ليسَ الموتُ أعظمَ مصائب الحياة ، بل هو سنة الحياة ؛ لكنّ أعظم المصائبِ أن يموتَ الخوفُ مِن الله في قلبِكَ وأنتَ علىٰ قيدِ الحياة

ﺍلكلمة الطيبة ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕوالاﺑﺘﺴﺎﻣﺔ الصادقة ﻻ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺟﻬﺪﺍ والمعاملة الحسنة لا تكلف مالا ‏إِذا أردْت أن تُعيد إنساناً للحياة فضَع في طَريقه إنساناً يحبُّه إنساناً يؤمن به العقاقير وحدها لا تكفي

‏انتهاء العلاقة لا يعني ابتداء العداوة انضج يا إنسان.

‏أغادر بإستمرار، كل الأماكن التي تجعلني أبدو على خلاف سجيتي، مهما بدا تعلقي بها، الأماكن التي بشكلٍ أو بآخر تشعرني أني لستُ حقيقية أبدًا.

كنتُ لأصير فراشةٌ لو لْم تهزمني رغبتي في المَشي .

‏النومَ المَتقطع هو أسوأ عقاب للإنسان.

لَستُ نَصًّا يُمكِن إزالته . . أنا الفِكرة.

قرَّرت التعايُش مع أي وضع ومع كلِّ أمور حياتي حتى لو كانت الأمور تسير عكس ما أتمنى، أمر الله نافذ سواء صبرت أو اعترضت، سيدنا عمر بن الخطاب قال: نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله.. فاللَّهُمَّ لك الحمد على كلِّ شيء، ‏ الحمد لله قولًا وفعلًا وشكرًا ورضا.

‏“لابد أن يكون للمرء سعادات لا يطلع عليها أحد .”

السّلام عليكَ يا صاحبي، كان من عادة النبيِّ ﷺ إذا انتهتْ المعركة أن يقول لأصحابه: هل تفقدون أحداً؟! وبعد انفضاض إحدى المعارك قال كعادته: هل تفقدون أحداً؟ فقال الصحابة: لا فقال لهم: ولكني أفقدُ جليبيباً! فبحثوا عنه، فوجدوه في القتلى إلى جانب سبعةٍ من المشركين قد قتلهم ثم قتلوه! فوقف النبيُّ ﷺ عند رأسه وقال: قتل سبعةً وقتلوه، هذا مني وأنا منه! ثم وضعه على ساعده ريثما يُحفر له قبر! إنه جُليبيب يا صاحبي، كان دميم الوجه، مدقع الفقر، هكذا تقول حسابات الناس، أما عند اللهِ فهناك حكاية أخرى، كان ناصع القلب، ثري الإيمان! وكان آخر عهده بالدنيا أن يتوسد ساعد النبي ﷺ ريثما يحفرون قبره، يا لهذه النهاية، ويا لآخر العهد بالدنيا، فاللهم حُسن الخاتمة! يا صاحبي، لم تكن القضية يوماً قضية وجوه، وإنما قضية قلوب، الوسامة الحقيقية في الروح، هذا الدفء في المعاملة، الحنان في التعاطي، اللين في الكلام! ولم تكن القضية يوماً في الجيوب، وإنما في القلوب أيضاً، الثراء الحقيقي في الروح، هذا الإيمان الراسخ رسوخ الجبال، فلا تهزه حوادث الليالي، وهذا اليقين الشامخ الذي لا تُركعه تقلبات الأيام! والسّلام لقلبكَ

تم النسخ

احصل عليه من Google Play