وغاية النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نُحبُّ، لا إلى ما نفتقر، وأن نبصر الأشياء كما هي، لا كما نُريدها أن تكون صحتك النفسية وروقان بالك أهم من مین صح ومین غلط ، وليحترق العالم مقابل لحظة هدوء ، لأن هذا العالم لن يضره إحتراق أعصابك .
عيوبك مثالية للقلب الذي من المفترض أن يحبك.
الأُسلوب أهم من المَظهر، أهم من المادّه، أهم من الثقافة والعلم، ربّما يمتلك أحدهم كل شيء من جمالٍ أو ذكاء ولكنّه مرفوض في قلوب الناس، مُعاشرته ثقيلة والحديث معه مُرهق، وربّما لا يملك أحدهم شيء لكن القبول في قبضة يده، في وجوده يتسابق الناس عليه ويرتاحون لمجالسته ويَألفون رِفقته.❤️❤️
أن تعرف قيمة نفسك ، تعرف أين تضعها و مع من و متى تنزعها ، هذا هو الشيء الذي يجب عليك اكتسابه
لا أدري إن كان يجب أن أعتذر لنفسي أم ألومها لا أدري إن كان علي تقبل الواقع او أن أأبى لا أدري إن كان يجب أن اتعايش مع الظروف او اتخطاها لا أدري إن كان أمامي حل أو مخرج لكني أُدرك تمامًا أنني فعلت كل ما بوسعي و أُدرك تمامًا أن الخير فيما أختاره الله لكن لا بأس ... سوف أفهم حكمة الله في كل شيء في وقته المناسب🕊
عن تلك اللّحظة التي تأخذ بها نفسًا عميقًا وتدعي الله بأشد ما تملك أن يرزقك ما تتمنى، في حين أن جميع الأحداث من حولك توحي بصعوبة الموقف وتعجيزه، لكن إيمانك بأن الله سيحدث معجزةً ما لأجلك يتخطّى جميع المستحيلات فأنت تؤمن بأنك تدعو القادر بأن يأمر غدًا بكُن فيكون، يا ربّ بلغنا.
“أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتيسير سييُسِّر لك أمورك ، كما أنَّ الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنّى بإذنه سُبحانه ، فتفاءل بالخير تجده، واعلم أنَّ مادام الله ألهمك الدعاء، فأمنيتك لك
لن يغادرك سوى من أخبرك أن لا معنى للحياة إلا معك، ولن يتخلى عنك سوى من حدثك أنك لديه الأغلى، ولن يفلت عنك يده سوى من أسرف في وعده، ولن يذيقك المرارة سوى من أقسم أنك أبداً لن تهون، ولن يصيبك بالخيبة الكبرى سوى من قال أنه يحبك جداً ، ويهواك أكثر.
كُل الملامح البشرية جميلة ، وكُل الأطوال والأوزان مناسبة ، دعك من المعايير السخيفة المتعارف عليها لتحديد ملامح وهيئات الجمال. فـ في النهاية ” إنما المرء بقلبه “.
- هيَ الدنيا تُقاسيها فَـ تَقسو وإن هوَنتها بـ الحُب هانَتْ.
في أوج اللحظات السعيدة، حين يكون للمرء عائلة محبوبة يستريح، وحين يكون له أصدقاء مجبولين بالوفاء يستريح، وحين يمشي ؛ أينما يمشي، وبين يديه العالم بأسْره، دون أخيه الإنسان، لا يستريح
خير سمات من تصاحبه أن يكون مستقرّ النفس، واضح العلاقة، صادق الود، مُتزن السلوك، مقُدّر ومراع، ليس ممن لا تتنبأ بتصرفاته، ولا تثق بمواقفه، متطرف المزاجية وسريع التلون.
في آخر المطاف ستكون غايتك الوحيدة، أن تبحث عن روح تُشبهك أكثر ممّا تحبّك.
يعنيني بقائي مُزهرة ونورُ السَّماء يتسعُ برُوحِي.
”يجب عليك أن تستوعب بأنه ليس عليك أن تتحدّث عن كل شيء، وليس عليك أن تترك ما تحب لتحبّ ما يحبون، وليس عليك أن تركض خلف ما يركض خلفه العالم، عِش لنفسك.“
كل شيء كان واضحًا أمامك في البداية، لماذا جازفت؟
ينجذب الناس بشكلٍ طبيعيّ إلى أولئك الذين يبتعثون السعادة؛ لعلّهم يستطيعون التقاطها منك. كلما كنت أقل وضوحًا كان افضل: دع الناس يستنتجون أنّك سعيد، بدلًا من أن يسمعوها منك. دعهم يرونها في أسلوبك المتروي، ابتسامتك العذبة، طمأنينتك وارتياحك. ابقِ كلماتك غامضة ، فتدع الناس يتخيلون ما يشاؤون.
أفضل مرحلة يصل إليها الإنسان هي وضع نفسه في المقدمة، ما يحس إن فيه شيء معكّر صفوه طالما إنه راضي، لا أشخاص ولا مسببات خارجية، هو في أولوية القائمة، بعدها تأتي بقية الأمور
المنشغلُ بتحسين نفسه العميقة، يُحرِز تَقدُّمًا قد لا يستشعره عامة الناس. والتقدُّم ليس مقتصرًا بالضرورةِ على إنجازِ الأعمالِ، أو الارتقاء إلى أعلى المناصب، إنما يتقدّمُ المرءُ من خلالِ القدرةِ على ضَبْطِ عواطفه، وتربية نزعة إرادته، وتنمية مواطن قوّته، واحتواء مواطن ضعفه
الزواج مسؤولية وليس إنجاب الذرية و تركها في البرية لإزعاج البشرية