مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

الأشخاص في حياتنا كالأسنان ؛ بعضهم أبيض ناصع القلب ؛ وبعضهم يتعرض لتسوس مؤقت ؛ وبعضهم لابد من قلعه فيؤلم أيام لفراقه ؛ ثم يبقي مكانه فارغاً عبر السنين •

أمشي في نَفس الشارِع كثيرًا، عادةً أُقلِّب وجهي حولي، في لحظة من اللحظات، أتذكّر رفعه إلى أعلى، أكتشف أنّ البنايات عالية وجميلة وقد تكون عتيقة وعريقة، أرفعه أكثر؛ أرى السماء ترتسم بينها ويتكاثف الغَيم، أشعر بطاقة جمال مُذهلة، تكتمل اللوحة لو نزلت قطرة على وجهي.

‏لكل إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخلق، طاقة محدودة من تحمل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال محملا تجاهك بالودّ والبشاشة كل مرة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه.

الدُنيا لا تخلو من الألم.. يبقى على الإنسان أن يختار أي ألم يستحق

أحلّق فوق رفات أيامي، ربما يكون هذا التشظي؛ ميلاد مرحلة أخرى غير تلك التي كانت مليئة بالشتات وهوس الاحتمالات.

لا عليك، كل ما في الأمر أنك تحتاج أن تصلي، تصلي كثيرًا، تسأل الله النجاة، وترجوه أن يحفظ عليك عقلك، وألا يفتنك في قلبك، وأن يُملكك زمام نفسك.

‏ربما لم يعد سعيدًا، ولكنّه على أية حال أقوى من قبل، أعني أكثر معرفةً بنفسه وبالآخرين.

بالأمس كنا نفتقد الحرية ، ‏اليوم نفتقد المحبة، ‏أنا خائف من الغد ‏لأننا سنفتقد الإنسانية!.

​يسعِدني إني الشَخصية اللي تفهَم غالبية النَاس وتحاول قَد م تِقدر توصَل لأعمَق نقطة في مشاعِرهم وتِداويهم ليس فُضولًا مني؛ بس لأني أفتقِر لذلك الشيء بالرُغم من سوء إستماعي لمشاعِرهم وطَبطبتي لهُم بالطَريقه اللي أظن أنها صحيحة ، لوَهلة يفتكروني شَخص عالِم بما يَحدث في علاقاتهم وتَخميني الصَحيح لتصرفاتهم الناتجة عَن سوء فهم الطَرفين ولا عَن حُلولي الصائبة لهم... كِنت أقول بنفسي قَدري متأخر كِثير، لكن أتضَح إني عشت الكَثير قَبل أن يَحدث لَهم بالرغم من إتصافي بإستهتاري لمشاعِرهم... وشُكرهم المتأخر لي في مساعدتهم ومبادرتهم الدائمة لي. (فالحَقيقة أنا اعطِي ماتَعلمته فَقط) ومن سوء حَظي إني ما أفضّل اللجوء لي، لأنها الطَريقة الوَحيدة لإكتساب الناس. من الجَميل إن بكل مرة تصحى الصَباح تتذكر إن خلفك شحد كبير من الأشخاص خُلقِت بينهم ومن الرائع أن تبقى مُبتسم لـ ودّهم، لكن فجأة ترا وجّوهًا جديدة، نوايا خَفية، تحطيم ذاتي، هُم من يرمموا ماتبقى مِنك ثم يحطموك. ‏أحب الأجوبة المَنطقيه اللي تخليك تقطعين حَبل أفكارك في سؤال لايستحق التفكير...يعني أوقف حَركة سؤالي بهالطَريقة ويعجبني جدًاااا.

في مرحلة متقدمة لن أصلها بسهولة، سأقف أُلقي كلمات الإهداء مُلتفتاً لكل هزائمي وخساراتي، بأنها صنعت منِي ما أُريد، وصعدتُ بها إلى ما أصبو، وتقف دمعاتي حائرة سائلة كما فعلت بالأمس، لكن بشعورٍ مُختلف، وأخطو مُقدماً باسم الله القادِر، باسم الله القائل إنَّا لا نضيع أجر من أحسن عملا ✨

من أعلى مراتب الإنسانية مواساتك لشخص في حزن لا تفهمه، لكنك تقدِّره.. أنت بهذا تقيم روحًا قد تسقط من الحزن دونك.

بدون الصحة و العائلة لا معنى لأي شيء آخر. ‏كل الثروات تصبح بلا قيمة.

‏‎أؤمن جداً بالارتباط الروحي، وبأن نغزة القلب المفاجئة تعني أنه حتما حصل شيء، وأنّ الأرواح تتخاطر رغم وجود المسافات .!

‏‎ويبقى أفضل شُعور هو التجاوز، تجاوز الظنون، وتجاوز المشاعر، تجاوز الفترات والمواقِف، وحتى تجاوز الأشخاص، أشخاص كانوا بيوم كُل شيء بالنسبة لك، ولكنك تجاوزتهم كأعمِدة إنارة مُنطفئة بنهارٍ مُضيء، شعور مُريح ومُطمئن.

‏كل ما أُريده هو أن أتعافى مما تركته الأيام الصعبة في روحي، أن تنتهي أثار تلك الجروح العميقة من داخلي، أن أنسى ما أبكاني و أتخطى كل هذا الانطفاء الذي حدث لي، أن أُضيء مجددًا بشغفٍ آخر وبقلبٍ سليم.

•• أن تجد أحدهم يؤمن بك رغم زحام أفكارك وتوقع فشلك، وتراه يسندك مع النجاحات الصغيرة قبل الكبيرة، هو فضل من الله عليك ونعمة. تخيل أن تجد يدا تصافحها وقت نجاحك، أنك لست وحدك في نهاية المطاف، وأن الجائزة الكبرى هي قلب يحبك لم يتخلّ عنك.

أنا ضد مبدأ : ‏وراء كــَل شخص سيء تربية سيئة ‏للصداقات دور ، للضغوطـات دور ‏وللمجتمع دور آخر ، لا ذنب للوالـَدين .

‏‎هكذا عاهدتُ نفسي لأُصمت ذاك الشعور الذي يئن بداخلي وأخرسة للأبد لئلا أكون رهينتةُ مدى العمر ، ولأفتح باباً جديداً مع إشراقةِ كلَّ صباح ولأَضع نِصْب عيني أّنَّ الحياة مازالتْ جميلة وسأكسبُ كثيراً عوضاً عمَّا خَسِرت إنْ أنا أعطيتُ نفسي الثّقة بأنّني أستطيعُ فِعْلَ ذالك.

‏‎‎أعيّ تمامًا أن الوقت مضى بيننا بشكلٍ كبير أن الطُرق التي تجمعنا تخلفت، أن قلبينا تباعدت ولم أعد أعرفك أنا التي كنت أُميز حقيقتك أكثر من أي شيءٍ آخر، عنّت عليَّ ذكراك من دون أي إنذارٍ لهذا لم أعد أحزن لأجل النهاية ولكن أتفكّر كيف بإمكان الإنسان أن يترك شخصًا آخر هكذا بكل بساطة

‏عام سينتهي وآخر سيبدأ ... أتمنى من اللّٰه في العام القادم ، وفي العمر كله : أن يديم علينا ستره و لطفه ، وأن يرزقنا راحة البال التي لا تنتهي أبداً ، وأن يرضى عنا ويرضينا ، ويرضي قلوبنا ، ويقربنا ممن يحبنا ويحب الخير لنا ، وأن يبعدنا عن أصحاب النيات السيئة ، وأن يرزقنا الأمان و الطمأنينة مع من نحب🤍

تم النسخ

احصل عليه من Google Play