تحذير مبدئي غالبية الأوغاد يمتلكون ملامح بريئة .
كالعادَة تُحدِثُ نَفسك ، لأنك الوحيد الذي يَشعِرُ بِك .
لا تطرق قلوب الآخرين ما دمتَ لا تستطيع البقاء بها لا تقترب من أعماقهم ما دمتَ تعلم في قرارة نفسك أنك سترحل، لا تُمسك بِأيديهم حين يخذلهم الجميع ثم تختصر كل الخذلان بِطريقة مضاعفة وَترحل توقفْ عن العبث لأن الألم الذي سَتخلقه في قلوب الآخرين سيعود إليك يوما ما.
لا تعاتب، غادر ولا تلتفت.
- أُحِبّ هٰؤلاء الَّذِينَ لا يَجِدُون عَلىٰ أنفُسِهِم مَشقَّة فِي أن يَقُولوا للجَمِيل أنَّهُ جَمِيل .
لا تألف الروحُ ، إلا من يُلاطِفُها.
وقد نُحبُّ أُناسًا دونَ رُؤيتِهم لا شيءَ غير انجذاب الرُّوحِ للروحِ.
الاستمرار في معاتبة النفس نوع من الغباء .
كلانا يتريّث. على مهلٍ تأتين، على مهلٍ أُغادرك.
هل يُجدي نفعًا أَن تقول لغريقٍ تغمرهُ المياه : تنفس، أنتَ أقوى مِن الماء، دونَ أن تمد يديكَ إليه لتنقذه؟ كذلِك هو الأمر حينَ يكونُ أحدهم في عمق مُعاناته، بينما أنتَ تُغدق عليهِ عبارات التحفيز التي تستفز ألمه.. إنَ حاجته للإنصات والتفهُم بصمتٍ حينها، كحاجة الغريقِ لليد.
وعرفت أني سأمضي وأنا ممتنًا إمتنان كامل لأنني على الأقل أستطعت أن أمنحك أيامًا جيدة وكل ما في روحي يعرف أنك لن تنسى
مدين بالشكر للذين أطفئوني، فلولا ظُلمتي التي قشعت لُجة النور وصخبه، ما بَصُرْتُ بما لم أُبصره. مدين بالشكر مع بقاء الصفح عصي، لكنه مُحرر من الضغينة، إذ لا كراهية ولا حب، لا تجاهل ولا اهتمام، هكذا .. هملاً، حتى لا تصفعنا الذاكرة فتوقظ وجعًا بلا معنى. مدين لكل خيبة أنجبت فطنتي
حتى الكُرْه إحساس
دائماً بالحب تشعر بمن لا يشعر بك ويشعر بك من لا تشعر به كلاهما متناقضان كأرجوحه بين السعاده والتعاسه يصدك الحبيب ويتقرب منك من لا تكترث له ، كمتاهه في الضياع كنفقً لا نهايه له ، كغوصً في بحراً من الالم والندم ..
علِّمُوا أولادكم وبناتكم المروءة حتى إذا كبروا لا يرى الولدُ في تدليل زوجته ضعفاً ولا ترى البنتُ في خدمة زوجها عبودية
القراءة تصنع الفرق وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا حتى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها واضحًا جدًا حتى في طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع واضحًا في طريقة سؤالك في جُلوسك في طبقة صوتك في عدد مرات اتصالك في توقيت رسائلك في طريقة اعتذارك في انبهارك ثمّة فرق واضح جدًا ! ❤️ .
حافِظ على نواياك البيضاء .. حتى و إن ٲلبسُوك سواد ظنونهُم.
الضّيقُ يتبعهُ انشراح، و الليلُ يعقبهُ الصَباح
“هذا اختبارك الشخصي، ألمك الخاص، تجربتك الذاتية، ولعله جهادك الذي تُثاب عليه في كل يوم، ونحن لا نختار اختباراتنا، ولكن نختار أداءنا فيها.”
من يعتاد على تحمل همومه لوحده ، يَصْعب عليه أن يشارك تلك الهموم مع شخص آخر ويفضل كتمانها عن الجميع ، وعادةً لا يشاركها إلا مع شخص وصل الى مرحلة كبيرة في قلبه.