رائعة هي الابتسامة التي تقول للحزن لن تغلبني وتلك المحاولة التي تقول للفشل لن تتمكن منّي وذلك الطموح الذي يقول للإحباط لن تسيطر عليالإنطفاء أشد قسوة من الحزن، أن ينطفىء داخلك وتنظر للأمور بكل سواسية، بلا حماس، بلا شغف، بلا سبب، بلا معرفة، و بلا حل، أقسى من أن تحزن.
الصبر ليس حالة استسلام سلبي بل هو حالة وعي وتغيير إيجابي واعتقاد أن الله سيحدث بعد ذلك أمرا تأمّل وبشر الصّابرين فهي أكبر أمل في إنتظار مانُريد
أنت أفقر من أن يكون لك ضمير، أنت جائع.
يأسرني الشخص اللي يسأل عن حالتي النفسية أولًا، قبل الجسدية، يدخل قلبي من أوسع أبوابه، مع إقامة أبدية، مثل اللي يقول كيف حال روحك؟ ايش شعورك اليوم! ها إنبسطتي؟ لأنها الأهم. فما فائدة أن تكون سليمًا جسديًا وأنتَّ محطم، مهشم من الداخل؟
الأم تحب أولادها والأب كذلك هذا فِطريّ وإجباريّ. أما محبّة أولادك لك ليست مضمونة. هذه المحبّة تصنعها أنت بتصرفّاتك معهم وبالشعور الذي توجده داخلهم وبالعطاء الذي لا ينقطع وكلّ ذلك غير مشروط. سمعت هذا المعنى من الدكتور ياسر الحزيمي. وهجم مثال حقيقي أعرفه على رأسي يُثبِت صِدق قوله والأمثلة كثير.. والكلام هنا عن الحُب والانتماء الداخليّ العميق. لا عن البرّ والاحترام وعدم التجاوز وهذه البديهيات مع الأهل حفظهم الله.
القلب النظيف والضمير الحي ، نعمة لا يملكها الكثير .
في الهُدوءِ نَعيم، وفي الصَّمتِ حَياة، وما بَين الاِثنينِ تَفاصيلٌ لا أَحد يُدرِكُها🤎.
كُل ما في الأمر أنك في نهاية كل مطاف أنت المسؤول عن نفسك، أنت الضاحك وأنت الباكي وأنت فقط من يشعر بالشعور ولو أطلعتَه على أهل الأرض جميعًا...
عزّ نفسك لايذلّك شُعور.
لا أملك انتصارات عديدة، ولكن انتصاري الأكبر أنني قد تجاوزت كل لحظات ضعفي بمفردي.
جميل أن يخصك احدهم بأشياء دون الآخرين ، كلمة أو اسم أو فعل أو حتى إسلوب حديث أو أي شيء ، ليثبت لك شئ واحد أنك بالنسبة له مختلف ..
هُناك وقت يمرُّ على الإنسان يتوقف فيه عن الشرح، شرح نفسه، أفعاله، مشاعره، عفويته، وأسبابه، لأنه يُدرِك، أخيراً، أنه ليس بحاجة لتبرير حياته وطريقة عيشه، والأوقات التي جعلته هذا الإنسان، فهو يعرف نفسه جيّدًا، وهذا يكفي.
قومٌ إذا جالستهم، تبرد القهوه ..و يدفأ قلبك
في نهاية الامر سوف تجد نفسك وحيداً مهما أزداد عدد من حولك ستصبح رفيقاً وونيساً لذاتك فقط ومعتاداً عليها أيضاً عند تلك اللحظة، ستدرك بأن الجميع يتلاشئ مع مرور الوقت وبدون سابق إنذار، لا أحد سيبقى بجانبك، فقط ستمضي وحيداً.
-الإيمان حاجة جميلة جداً جداً ، لما تؤمن بنفسك و بحياتك الجاية وبتفاصيل حياتك انها بتكون حُلوة مرة ، لما تؤمن ان ربي بيحقق لك آمانيك كلها ، لما تؤمن ان دعواتك اللي دعيت فيها بكل سجدة وبكل وقت بيجي يوم وتعيشها واقع ، لما تؤمن إنه في يوم قريب قريب راح يجي وبتكون مبسوط فيه وسعيد واسعد واحد بالعالم .. الإيمان يعطيك طاقة ايجابية وطاقة قوية تخليك تكمل حياتك وانت حاس نفسك مبسوط وماتدري ايش السبب ، الإيمان يقرّب لك الايام اللي تنتظرها ، عكس لما تتشائم وتكون انسان محبط هنا ماراح تصير الاشياء اللي تمنيتها لأنه باختصار الشيء اللي تؤمن فيه ينعكس على نفسيك ، ايمانك القوي بكل اللي تبغاه يخليك مبسوط كثير .
هذه البلاد منهوشة الأمل كيفما أدرت وجهك ترى حلقا إما يذوب أو يذرف أو يدفن وإما يموث من الجوع ونحن آه نحن نموث من الأمل . .🖤!
العقول المسيئه للظن دائماً لا تستوعب النية الحسنه فلا فائده من تبرير أفعالك تجاههم ..لذلك لا تعتذر ابداً.
الله يعلمُ ما كنت تتمنّى في حياتك ، ويعلمُ كم أحزنك ما لم تتوقّعه من أمورٍ حصلت لك ، ويعلمُ كم يُؤلِمُك ما أصابك، ويعلمُ كل ما تُريدهُ وقد تأخّر عنك، ويعلمُ كل ما أهمّك وقد طال فيه انتظارك ؛ يعلمُ كل شيءٍ، وقدَّر عليك كل شيءٍ بحكمةٍ بالغة ؛ فلا تحزن ، كله خير ، وعليك بالدعاء .
كلّ الملامِح البشريّة جميلة ، كلّ الملامح جذّابة ، كلّ الأطوال والأوزان مُناسبة ، وكلّ النّاس يستحقّونَ الحبّ دعكَ من المعايير السّخيفة المُتعارف عليها لتحديد الملامِح وهيئات الجمَال في النِّهاية _ إنّما المرءُ بقلبه _ وإنّما أنتَ جميل هكذا وكيفما كُنت .
تبدأ حياتك محاولاً فهم كل شيء، وتنهيها محاولاً النجاة من كل ما فهمت.