لست إنساناً كاملاً أو مثالياً لكني دائماً حقيقي وهذا يكفي .
ربما أنت تبتسم وفي داخلك ألف غيمة، ربما تشعر أنك تائه وأن الأيام السيئة جعلتك تتألم ولم تعد تملك رغبة بالإستمرار، ربما تلك المواقف التي حدثت وجعلت منك شخص اخر تماما، شخص كاد أن يصبح على حافة السلام، ربما راودتك تلك الأسئلة التي لم تعرف لها أجوبة، ربما أصبحت ميتا من الداخل، ربما أنت الان في العتمة، ربما أنت الان تتذكر حلما كان يلاصقك كظلك ولكنك لم تعد تراه إلا عند أول قطرة مطر.. ربما أنت الان مازلت تجاهد وتقول يارب ،ربما أحدهم أخطأ في حقك وجعلك تشعر بشعور اللاشعور ، ربما كل هذا يحدث الان.. ولكن إنه أنت، أنت وحسب من سيحيي ألف غيمة عابرة وألف خيبة، كل ذلك سيمضي، حتما سيمضي، مادام الله نور فنور الله لا ينطفئ، ونحن كذلك يجب أن لا ننطفئ حتى بعد كل هذا، يجب أن نعيش ونكون ذا أثر. سَأُخبِر الله عَن أشياء كَثيرة لا يعلمها غَيره، سَأُخبِره عَن وَجع قَلبى وقِلَّة حِيلتى وعَن أحلامى الَّتى تتبَخَّر يوم بعد يوم، عَن الأشياء الَّتى ظَننت أنَّها سَتبقى للأبَد ورَحلت، عَن لَحظات اليُتم والشُعور بقَسوة العالَم، عَن لَحظات الضَعف والأرَق، عَن غُصَّة الحَلق الَّتى أشعُر بِها، وعَن الوِحدة والخَواء الداخِلى، سَأُخبِره أننى حاولت أنْ أحتضِن نَفسى وأجمع شَتات رَوحى ولَكِنّى لَمْ أستطِع، سَأُخبِره أننى أستيقظ كُلّ يوم على ظَنّ مِنّى أنَّ ما فات كان مُجَرَّد حُلم، سَأُخبِره أننى لم أُحِبّ نَفسى بالقَدر الكافى ولم أكرهها إلى ذلك الحَدّ الَّذى يجعلنى أنْ أتخَلَّص مِنها يا الله، اللهُمَّ إنَّك أنت الرَحيم فإرحم ضَعفى وقِلَّة حِيلتى يا الله.
أوسكار بالتقلبات المزاجية بدون سبب واضح.
لا تبرر كلماتك في كل مرة يُساء فهمك فيها. فالعقول “السيئة” لن تستوعب النية الحسنة والعقول “الصغيرة” لن تستوعب الكلمات العميقة.
قريب يؤلمك، وغريب يهدي لك حياة.
يتعافى المّرء بِكونه بعيد عنّ الجميع
حين أردد أحبك ، أعلم إنِي أشرِق شمسي في بلاد عقيمْة ، وأزرع زهوري في حقُول ذابله ، وأغني لشاب أصمّ وأرسم لأعمى وأحكي لأبكم ..
أوْضَحُ الرَّسائلِ وأوْجَزُها وأعْمَقُها أَثَراً في النَّفْس، تِلْكَ التي يَبْعَثُها المرءُ لِنَفْسِه!
القوة ليست في النسيان، القوة أن تتذكر ولا تتأثر.
كل يوم أعيد تكوين نفسي من جديد وهذه إحدى أنواع قوتي.
هي فانية ، فكن إنسان .
المرأةُ لا تنسىٰ لكَ نفحاتِ الأمان! يقول أحدهم: من المواقف التي لم تنسَها أمي لأبي رغم طول الزمان، كان يقودُ يوماً بسرعةٍ زائدةٍ ،وتفاجأ بشيءٍ ما أمامه أجبره علىٰ تخفيف سرعته؛ فضغط علىٰ الفرامل بشدة! لكنَّه قبل أن يفعلَ ذلك، وضع يده أمام جسدِها ليحميَها من الإستجابة لشدة توقف السيارة! أكاد أرىٰ وجهها أمامي وهي تقصُّ علينا الموقفَ بعينين سكنهما الخجلُ، وعليه زهوٌ شديدٌ، يؤكدُ لي أنّ أول وأعظم مطالب المرأة الأمانَ، وأنها لا تنسىٰ لرَجُلِها نفحاتِه.
الحياة بكل مافيها لا يُساوي شيء أمام العافية، الاستقرار النفسي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النوم بعمق، إن سألت الله شيء فاسألهُ هذه الرحمة أولاً.🤍
تجربتك في الجامعة سيئة لا تخبر صديقك المستجد عن ذلك زواجك انتهى بالانفصال لا تخبر الآخرين أن الزواج كابوس زميلك يشعر بالامتنان لوقوعه بالحُب لا تفترض فشَله في العلاقة لا تُطلع الآخرين على توقعاتك لحياتهم تحت مسمى النصيحة لا تفعل ذلك أبداً
أنا من النوع الذي لا يخجل من المُبادرة ولا يُعظّم الخلافات ولا يهجرك بسهولة من النوع المُتصالح الذي يحب أن يُعطيك ما يتمناه منك لكن تأكد أن برغم كُل هذا أكون قاسيًا جدًا إذا لمس الأذى روحي
انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب
ما أروع منظر الرغبة وهي تنخفض، تخفّ، تتقلص، تزول، تجاه أمرٍ كنت تكاد تموت من أجل أن تناله وتحصل عليه، حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن، ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك
واللّه ما رأيت شيئًا أحبّ إليّ من بيتٍ هاديءٍ لا يعلم الناس من أمره شيئًا ... فيه زوجان متحابان ، اجتمعا على طاعة الله وأمنهِ ، تحاوطهما جدران دافئة ، وأحاديث طويلة لا تمت للواقع بصلة ، يختلفان وينسجمان ، يتخاصمان ويتصالحان ، يشدان ويجذبان ، ولا يعلم الناس بأمرهما ... هما في عالمٍ بسيط يحدّه شمالا هو ، وجنوبا هي ، شرقه وغربه كل مشاعر الودِّ والحبِّ..🤎
لدي إيمان عميق بأن الانسان يُشبه ما يُحب ليس يشبهه فقط بل يعكسه من الداخل يطمئن إليهِ ويألفه تجده دائمًا ينجذب إليه ويستكن به
يَفوز ذويِّ النيِّة الطيِّبة في النهايات، مَهما تَعدَّدت خَساراتهِم