مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏توقّف عن ملاحقة الشيء الخاطئ، الشيء الصحيح لا يتطلب الركض.

الحدود جميلة جدًا، الحدود شيء لطيف وجميل، ضعوا حدود وضوابط بينكم وبين الناس، لا تجعلوا أحد يتطاول عليكم أو يستغلكم أو يقتحم حياتكم بغير رضاكم، اجلعوا كل شخص يعرف حدوده وهو يتعامل معكم، يعرف ماذا يفعل وماذا يقول، ولا يتخطى حدوده، الحدود تحافظ علينا وعلى نفسيتنا، ولا شيء أهم منك ومن سلامك النفسي. 🤍

إهتمامك المُفرط سيؤدي للإعتماد عليك وتنازلك المستمر هيقلل من قيمتك والبذل بلا حدود سيؤدي لاستغلالك وسكوتك عن حقك هيسِيب فرصه للتعدي عليك ومبالغتك في حُسن تعاملك مع الآخرين  هينعَكس ضدك ويُهدر طاقتك ، خلّيك رزين وإثبت.

نوفمبر كل شيء في نوفمبر يبدأ بالتغير : أوراق الشجر ، البشر ، حتى الحيوانات نوفمبر الاستعداد للعام الجديد , والاستعداد للعام الحالي , انهاء الربع الأخير من العام .. الربع الذي يراهن عليه العالم دائماً .. الأشجار تبدأ بالغضب , وتتغير , وتسقط أوراقها , الماء يبرد , الحشرات والنمل تبدأ بالاستعداد لمرحله البيات في نوفمبر تغيّر السماء طبيعتها تكون كريمه بالمطر ! الجو يكون أكثر قسسْوه .. في نوفمبر طعم النوم يختلف طعم القهوه مميز | رائحه الحطب و [ المعطف الأسود ] ‎​ الجوارب الثقيله , والعطر , وحتى المواعيد ! كل شيء مختلف .

‏يُمكن أن يكون بقائك علىٰ نفس الخطوة مُنذ فترة طويلة أن هُناك شيء لم تتعلمه بعد، رسالة لم تفهمها، منعطف لم تنتبه له، أو تنقية مُحيطك وتنظيف قائمة علاقاتك، رُبما هُناك نقطة مُهمة في طريقك أهملتها وتحتاج أن تُعيد النظر إليها مرة أُخرىٰ.

لا تندم ابدًا لأن الندم لا يغير شيء من الواقع

‏اجعل كرامتك نقطة ينتهي عندها ألف شخص.

‏أيُّ صبرٍ هذا الذي ابقاكَ مبتسمُ؟

‏أتحاشى دائمًا وصول الأمر لخاطري لأن لحظتها لا تسعفني العشره ولا المكانة.

‏أفضل مقياس لحسن أدبك هو مقدار تحملك لوقاحة غيرك

‏لشدة ما خَسِر الإنسان، بات يعرف الذي بين يديه إن كان ثمينًا حقيقةً، أم أنه شيئًا زائفًا سيخسره في منتصف الطريق

‏قد تأتيك النعمة لأنك تمنيتها لغيرك .

‏‎‎كانت تؤلمني رؤيتك وأنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابرين فقط، كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت و أحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام، أنام وأشعر بخطواتك تحطم قلبي و كنت أشعر بكل هذا وأنت لا تعي، الآن كأني أنهيت شعوري كله لا أشعر بشيء.

‏يقتلني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد، اللحظة التي أظل أتخبط فيها و أدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ

‏‎عندما أبدأ بالكتابة، أجد نفسي، وأجد ذاتي، أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة الّتي تأبى أن تتوارى بين السطور، أجد ببعض الأحيان أدمعي تنساب على ورقتي تبلّلها، فتبقى حروفي هي ذاتي الخجولة، الّتي تريد التحرّر ولكنها تأبى، وأحياناً عندما أكتب أنسى أنّ لي أبجديّات ومقاييس .

‏‎أشعرُ بالمَلل، ببرودة الأيام، فقدتُ حماسي بالكتابة، ورغبتي بالقراءة، لا أودّ التواصل مع أحد ولا أشعر بأيّ رغبةٍ في مخالطة الناس، كما لا يهمني بتاتًا أن يُساء فهمي، لا فارق، لا شيء.. لا شيء اطلاقًا سوى النوم والاستيقاظ على أمل أن تمضي هذه الأيام. -

أنا حصاد نفسي ، أنا البذرة و التربة أنا الماء و أنا كل ماعليه الآن غدًا و بعد غد أو بعد بعد غد .

‏يا تشد اليد للأبد يا لا تلمسها أبد

‏‎لم أتغيّر كلُ ما في الأمرِ أني أصبحتُ أعاملُ كلّ شخصٍ كما يُعاملني، أتجاهلُ من يتجاهلني و أهتمُّ بمن يهتمُّ بي، وأهمل من يُهملني، ولن أندم على فراقِ أحدٍ، من يُريدني سيبقى بقربي دائماً، ومن تحلو حياته بفراقي، أتمنى له أجمل اللحظات.

‏‎لم يكن الأمر عادياً كما تظن ، إنه أصبح عادياً بعد الف معركة في عقلي ، وألف كسر في قلبي ، وألف دمعة من عيني ، هكذا استنزفتُ كل مشاعري دفعة واحدة حتى أبدو لك بهذة الصورة التي تطلق عليها بأنها عادية.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play