عندما تتوقف عن المبادرات ومع وقوفك تتوقف العلاقة، لحظة إدراك متأخرة بكونك الساقي الوحيد.. اليد المتمسكة في اليد المرتخية
امنح الفرص، ثم اقطعها للأبد.
ابتسمي يا جميلة، كوني قوية لأجلك انتِ، واجهي مصاعب الحياة بمفردك، كوني كما تحبين دائمًا، كوني صعبة الكسر، رائعة، مختلفة.. كوني انتِ
لن يدوم معك إلا من يريدك .
تكسرنا الحياة و يجبرنا الله فنعود أقوى .
ما يُزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا♥️.
اسند نفسك بنفسك، إياك أن تميل.
فانية .. فكُن أنسان .
ما تدمره الأفعال ، لن يصلحه الكلام .
انسان بلا أمل،كنباتٍ بلا ماء.
لا ينجو المرء بكثرة الحديث إنما بطول الصمت.
- أحبب نفسك في جميع الأحوال وجميع الأشكال وفي كل الفصول لأنك جميل ومزهر في كل أرض توضع فيها وأي زمان تتواجد به💙
- كن سعيداً بلا سبب، كالطفل. فإن كنت سعيداً بسبب فأنت في مشكلة، لأن ذلك السبب قد يؤخذ منك💙
السّلام عليكَ يا صاحبي، لا تبتئسْ لأنهم تركوكَ وأنتَ في أشدِّ لحظاتِكَ حاجةً إليهم، صدِّقني، كلما جاءت الخيباتُ باكراً كلما صار ترميمها أسهل! الطَّعنة في منتصف الطريق موجعة، ولكنها في آخره موت، إن بقيَ فيكَ رمقٌ! يا صاحبي، لا تلُمْ نفسكَ، ولا تبحثْ فيكَ عن سببٍ، الغادرُ لا يحتاجُ سبباً، لقد كان غادراً منذ البداية، وكان يتحيّن الفرصة، وها قد أتتْ! وإياك أن تسأل: لِمَ تغيَّروا؟! كانوا هكذا منذ البداية، فالأيام لا تُغيّر الناس، ولكنها تكشفهم على حقيقتهم! قالوا قبلنا: أفضل جهازٍ للكذب هو الأيام! وها قد سقطت الأقنعة، وظهرت وجوه المفترسين على حقيقتها! يا صاحبي اُنظُرْ للأمر من زاوية أخرى، فهم حين تركوكَ، علموكَ كيف تُحارب لتنجو! وكيف تسبحُ معتمداً على اللهِ ثم ذراعيكَ! صدقني لم تخسرْ، لقد كنتَ تحسبُهم طوق نجاةٍ بينما لم يكونوا إلا قشَّة! يا صاحبي، كل خذلانٍ من الناس يُقربكَ لله أكثر، فتزداد يقيناً أنه أمانكَ الوحيد، فتحامل على نفسكَ وامضِ، واقرأْ في المصحف، ورمم ثقوب قلبكَ، وتعزَّ بالذين سبقوكَ! فإن أُلقيتَ في جُبِّ الحُزن، فقد أُلقيَ يوسف عليه السّلام قبلكَ وبيد إخوته! وابكِ، لا حرج يا صاحبي أن تبكي، نحن بشر، وفي البكاء راحة ومستراح، ومن قبلكَ بكى يعقوب عليه السّلام، ولكنه لم يتعلق بحبال الناس، وإنما شكا بثه وحزنه إلى الله! الصعاب ستمضي يا صاحبي، تذكَّرْ مريم يوم قالت: ليتني متُّ قبل هذا! ولم تكُنْ تدري أنها وضعتْ نبياً من أولي العزم من الرسل، لعلَّ ما أحزنكَ الآن هو أجمل ما حدثَ لكَ! الشجرة يا صاحبي لا تئنُّ تحت ضربات الحطَّاب، وإنما ترمقه بشموخٍ من أعلى! فإياكَ أن تَئِنَّ، فإنَّ حطَّابكَ الذي جاء لاجتثاثكَ يسعده صوتُ أنينكَ، فإياكَ أن تُسمعَه ما يُسعده! يا صاحبي، إنَّ الشجرة لا تبكي على غصنها الذي خلعته الريح، إنها تعضُّ على جرحها، وتنتظرُ الربيع لتنبت غصاً آخر، وتُزهر! وهكذا هي الحياة، إن ما تخسره ليس بالضرورة أن تسترده، ولكنك ستعثر على ما هو خير منه! فعُضَّ على جرحك، وانتظِرْ ربيعكَ، وأنبِتْ غصناً آخر، وأزهِرْ كما يليقُ بكَ! والسّلام قلبك
°• لا أريد العيش مثل ظلّ عابر، مستهلَك، بل أريد العيش بصدقٍ، مشمولًا بدفءٍ حقيقي مثل وردةً مزهرة، أضرع كل يومٍ في صلواتي لكي أصون عالمي الداخلي، بدلًا من السقوط مكبّلًا في بحر العسل المسموم الذي أرى آلاف الناس من حولي يستهلكونه ꨄ
أُمي كانت مُصرّة أنّي فتاة جَميلة، وأَبي يُخبرني دائماً أنّ كُل ما أرتديه يَليق بي، أختي تقول أن صديقتي التي تركتني هي الخاسرة في هذه العلاقة، وأخي مهتم بما أقوم به عَلى الدوام ويندهش من أقل الأمور التي أفعلها، أحدهم يستمرر بانتزاع خلايا الثقة في داخلي، فينمو بدلاً منها خلايا جديدة! أنا أعلم أنّي لستُ جميلة كما تصفني أمي ولا الثياب كلها تليق بي، وأعلم أن شخصيتي مليئة بالعيوب وقد يكون الرابح من تركني، وأستطيع أن أرى أن ما أفعله لا يدعو للدهشة ولكنّ قلوب الأَهل مَوطن مِن أمان..❤️
لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق.
إن المرء إذا زاد نضجه و وعيهُ، وكثر حلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجِدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة، وأقرب إلى التجاهُل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجه أولى من أن يكدّره للإنتصار في موقفٍ عابر.“
ولكنَّكَ في النهايةِ مُؤمنٌ والإيمانُ وسيلتُكَ الوحيدةُ في جعلِ كل هذه الأشياءِ هيّنةً عليكَ ❤️
أخبـروا الذيـن ينشـرون اللـطف والعـفة والايـمان عـلى القنـوات بأن الله يـرى الخـاص أيـضاً ..