كنت أستحق محبة كاملة، لا يعكر صفوها شيء من الاحتمالات و التساؤلات والشكوك المؤلمة، أو أن أشعر من خلالها بأنني قلِق.
لا تذخرون النَّاس لليوم الأسود / بعض الأوادم .. حدّها بيض الأيام
لا تبالي بمن أبعد نفسه، بنفسه.
تُشفى من ماضيك، حتى تتحدث عنه وكأنه يخصُّ شخصًا آخر.
نضجت بالألم الذي لم يعلمني أحد كيف أتخطاه، و كبرت أكثر مما ينبغي حينما واجهت مواقف لم أتخيّل أبدًا تجاوزها.
عزة النفس تشعرنا بالاكتفاء رغم الحاجة .
أردتُ أن أكون معك إلى وقتٍ لا يعُد، أردتُ التواجُد بقربك إلى أن ينتهي العالم أو أنتهي أنا، المهم ألا يترك أحدنا الآخر، خشيتُ من أن أظل عالقًا في الذكريات، أن أبحث عنك في وجوه الآخرين، أن أتذوق مرارة غيابك، ولم يتحقق شئ مما ذكرته، سوى كُل ما كنت أخشاه.
قد تؤلمك مرارة الصَّبر ولكن عندما يأتيك بشيرُ العوض ستنسى ما أوجعك .. فإذا هبّت رياح البلاء فكُن مرتقباً لرياح الجزاء.
نتجاهل ليبقى الود مستمرا، وليس لأننا أغبياء.
الأهتمام عظيم قد يغلب الحب أحيانًا .
” الأهم من أن تكون مُبهرًا .. أن تكون حقيقيًا “.
معنى التحفظ أن تغلق شفتيك قبل أن يتطوع أحد لإقفالهما. ✉
أغفر لتنال السعة، أغفر ولا تلتفت، أغفر ولا تقع في الفخ مرتين، أغفر ولا تتوقع الكثير، أغفر لتتجاوز لاحقا العقد، أغفر وأمضي، أغفر وأبقى، أغفر وتذكر أنك لست ملزما بشيء . .💚!
أمّا الآن : فلا أُريد المُحاربة ثانيةً لأجل أيّ شيءٍ أُريد أن أستريح للأبد ، وأن يأتيني ما هو مكتوبًا لي دون عناء كأن أراه بكُل سلاسةٍ يجلس جواري ، يَربت على كتفي تعويضًا عن هذا العمر من الركض
لا أنكر أنكِ الشعور العميق المركون في صدري للحد الذي لا يُنسى ولا يُمحى مني، و أنكِ اللهفة التي لا تتوقف عن الأستقرار و الخلود بي رغم كل مايحدث، لا أنكر أني لا أستطيع تخطي الحب الذي جعل مني شخصاً آخر لا أعرفه، جعلني لا أعرفُ سوى حبّك ولا أدل الا وجهتك والطريق الذي يؤدي إليك.
يصل الإنسان إلى النضج فلا تعود معظم الأشياء التي كانت تعنيه، تعنيه.
اختر الشخص الذي يشتريك بقلبه لا بكلامه 🖤.
أتمنى أن نجد في يومٍ من الأيام عوضًا عن كل تلك الليالي التي تخطّيناها بمفردنا. وأن نجد من نُسنِد رأسنا على كتفه، دون كللٍ أو ملل ومن دون أن نشعر بأننا عبءٌ ثقيلٌ عليه وأننا فقط -في نظره- أخفّ من الجِفن على العين.
أي شيء يجعلك تبتسم، احتفظ به سرا.
أن ننال ما بكينا لأجله.