لقد كان الواقع فظاً ومؤلماً، ولكنه كان الواقع.
غنائم المرء تجاربه، ولو أورثتهُ أحزانًا وهزائِم
مهما كان ما تقدِّمه أو تفعله، بلا حبٍّ في قلبك، فهو يُعتبر مجردَ عملٍ مضنٍ.
- أن تكون مُؤثر تأثير إيجابي أفضل بكثير من أن تشغل تفكيرك في كيف تكون ملفت أو الأول دائماً و أفضل من الجميع .
- إبتسم دائماً أنت تمتلك صحّة جيدة وتمتلك عائلة جميلة والأهمّ من ذلك لديك يوماً جميلاً مجدّداً إبتسم لِجميع تفاصيلك الصّغيرة وأشيائك اللّطيفة كُن بسيطاً قنوعاً كُن سعيداً بما تملك .
أنت شخص جيد لا يهم كم خطأ ارتكبت لا يهم ماذا قالو عنك مقولتهم تمثلهم لكنك شخص جيد هذا ما تعرفه عن نفسك وبدلاً من لوم النفس لارتكاب الخطأ تعلم من هذا الخطأ تركيزك ليس على الآخر ماذا يقول تركيزك على نفسك كيف تكون أفضل💙🌟☁️.
مُخيفة فِكرة أن تنطفئ بعد أن كنت تـشّع نُورًا، أن تصمت بعد أن كنت كـثير الكلام، أن تتحوّل من شخص مُـفعمًا بالإيجـابيّة إلى شخصٍ يمـتلئ الحُزن كلّ كيانه، مُرعبة فكرة أن ينـتهى حمـاسك وشـغفك وتـقلّ طاقـتك وتمـضي هكذا بلا شيء.. ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا ، تكلمت كثيرًا ، شرحت أكثر ، بررت بما يكفي ، ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت ، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس ، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مُكتفياً بنفسك. التضحيات العمياء التي تقدمها على حساب مشاعرك لن يقف أحد و يصفق لك بحرارة على احراقك لذاتك و قتلك لكيانك، سيمضي بك العمر و تكتشف أنك قدمت الكثير و لم تنل إلا القليل، القليل مع الكثير من ظلم الذات، ان لنفسك عليك حق فأرحها.
بالحوار الجيّد، والاستماع، والسماحة، والبشاشة، واللُطف، والتسامُح، والبحث عن الأراضي المُشتركة، ومَدّ جسور من الوِدّ والتفاهُم عبرها؛ تُبنَى العلاقات -باختلافها- وتنمو، وتزدهر، ويفهم بعضنا الآخر، وتتوثّق الصِلات، فكم من أبواب موصدة كان مفتاحها: التعامُل الطيّب.
لسنا سيئين إن تركنا أحد، ولكن هناك أفعال تتخطى الحدود، تأبى أن تغتفر، أفعال لا تعاقب إلا بالتخلي.
كل من اكتفى منك، اختفى عنك.
ثم ادركت أن كُل ما عليّ فعله هو التجاوز
مُتصنِع الـُرشد ، تَفضحُهُ الغرائز ..
لا تستبق الأحداث أبداً ... اصبر على وقح القول ... فلربما تحمل كلماته من الصواب ما يخلق منك إنساناً أجمل ... وحذار من الغوص في حروف عاشق لم يكن عشقه إلا كلمات ...
ولكنني تسلّقت سلمًا محطمًا لأصِل،وهذا السلّم كان قلبي.
لا تستنزفوا ود الطيبين ، لأن غضبهم لن تستطيعوا احتوائه .
نفسيًا : أصعب اللَّحظات تلك التي تعتزم فيها على اتِّخاذ قرار يُؤلمكَ ولكنَّه صَائِب.
مُر الصراحة ولا مُر الاستغفال.
لدي اعتقاد أن الحب، والعطاء، والتفاؤل، والمشاعر الجميلة التي تُشعّ بها على الحياة، والناس من حولك، حتمًا ستنعكس عائدةً لك فيما بعد بأشكالٍ مختلفة، كلمة طيبة، بشارة منتظرة، راحةً في النفس، صديق وفي، قبول ومحبة بين الناس، سلام وراحة داخلية، تيسير في الأمور فبقدر ما تَمنح ستُمنح.
قرأت قبل كده جُمله لأحمد شُقير بتقول : قد يمسك بيده اليسري سيجاره وبالأخري كتاب لقصص الأنبياء !وقد يستمع للأغاني ولكنه قارئ لكتاب الله قد يرتكب الذنوب بكثره ولكنه محافظ ع اركان الأسلام الخمسه ! ليس تحليلاً لما حرمه الله ..ولكن رغم الطيش هناك حبال لازالت مرتبطه بالله إن كان لك ذنوب فزاحمها بالطاعات لست متناقض ولكنك بشر خليك زي الطفل الصغير اللي كل ما بيغلط بيرجع لأمه يبكي ويقولها مش هعمل كده تاني انا اسف ، إتعامل مع ربنا كطفل بيغلط فبيعتذر فربنا يغفرله ،ربنا بيحبك أكتر مما تتخيل والله بيحب انك ترجع ليه دايماً كل ما تغلط دا هو اللي قال ( نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) يعني احسن العباد واحبهم لله هو الانسان اللي كل ما بيعمل ذنب بيرجع يعتذر ويتوب تاني دا ربنا اللي قال ياداود لو يعلم المعرضون عني مدي شوقي لهم !💛🌿'.
لا تشعر بالخوف من أن تكون مختلفًا، بل من أن تكون مثل أي شخص آخر.