الله يعلم أنّا لا نحبّكمُ ولا نلومكمُ إن لم تحبّونا
احب الثقل واحب العقل و الرزانه ما احب السبيل اللي كلٍ يطوله ❤️
لم يكن نزع الوِدّ سهلًا، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك
اريد ان اقضي حياتي دائمًا على دربٍ يشبهني مطمئن جميل وهادئ وساكن و واضح ، ممتلِىء بالنور 💙
خل النّور يخرج من قلبك مُش من الشبّاك💛.
ميزة لا يُعتدّ بها وهي أن هناك قدرة لدى بعض الأشخاص لقتل حديث قبل ولادته ..فتتوفر مجهودات عظيمه وتُضع النقطة قبل البدء .
النفس لا عافت.. لا سمعت ولا شافت.
ولكني اليوم غير الأمس تماماً، لقد تجردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر.
أنا لا أكتمل بأحد، ولا أنقص بدون أحد.
إرجع يا شتاء ، فالصيفُ تمادىٰ .
إن ألد أعدائك قابُع هُناك في أعماقِ نفسك .
ينجو الإنسان حينما يحمل أنسهُ في قلبه، في منزله، في مسراتهِ الصغيرة.
لا تنظر للمكان نفسه من زاوية واحدة، لطالما كان هناك مشهد لا يرى من اللحظة الأولى.
أُريد أن أقع فى الحب ، لكننى أُريد رجلاً مختلفاً ، رجل يرانى سلامه وأمانه ، يترك كُل ضجيج العالم ويأتى إلى ضجيجى فرحاً كأنه التقى بأكثر الأشياء عظمة فى الكون ، أريد رجلاً يُرسل لى عشرات الرسائل فقط ليطمئن علىّ ، يُهاتفنى عشرات المرات ، يحدثنى فى وقت فراغه وفى عز إنشغاله وفى وسط أصدقائه ، أُريد رجلاً يفتخر بى أمام العالم ولا يُخبئنى من أحد ، رجلاً يحُب شكلى مهما كان سيئاً ومهما تأثر بعوامل الزمن ، أريده يعاملنى كطفلته وحبيبته وابنته ومُفكرته والمرأة الناضجة التى يرتكن إليها من بؤس العالم، أريد رجلاً يقع فى حُبى ليل نهار لا يمل لديه شغف تجاهى فى كل وقت يشاركنى حلمه يجعلنى أصنعه معه يطمئن بى رغم سوء الكون. أُريد رجلاً يُحب بصدق ، لا يرحل ، لا يمل ، أكون قديسته ويكون قديسى.
أنا ما أعرفش الوسطية في العِلاقات ، إنتَ يا شخص بحبّه وقُريبين من بعض يا شخص عادي زيّك زي ألاف الأشخاص اللي بقابلها في حياتي، يا ليك صلاحيات وأوّلوية وتلاقيني جنبك لما تحتاجني يا تبقى مُجرّد عابر سبيل برُد عليه سلام ربنا وبس، فا مواقفك معايا هي اللي هتحدد مكانتك عندي، أنا يا أبيض يا أسود .. أما الوسطية واللون الرمادي دا مش في قاموسي ..💛
فلا تكن من عابري القلوب أولئك الذين يشربون من بئر القلب ثم يبصقون فيه، لا تقرب قلباً تعرف أنك لست أهلاً لحفظه، فجراح النفس ليست كجراح الجسد، لا تلتئم ولا تبرأ. . . ولا تُنسى
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي ها أنتَ مُنهكٌ مرَّةً أخرى ولا تكادُ تقوى على حمل نفسِك، ولكن عليكَ أن تُكملَ المهمَّة، فلا يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة وإن أنهكهم التَّعب! تحاملْ على نفسِكَ يا صاحبي، نحن لا نتوقف حين نتعب، وإنما حين ننتهي، وإنَّ لكَ ثغراً قد أوكل الله سبحانه لكَ حمايته، فَسُدَّ ثغركَ ولو بقطعٍ من لحمِكَ، وإياك أن يُؤتى الإسلام من قِبلك! لا شكَّ أنكَ تعرفُ من أين استقيتُ نصيحتي هذه، أنتَ قصصتها عليَّ يوماً وأنتَ تربتُ على قلبي، والأيام دُول، والتربيت على القلب كالجروح، قِصَاص، واحدة بواحدة يا صاحبي! حدَّثتني عن سالمٍ مولى أبي حُذيفة، العذبُ الرقيق حافظُ القرآن، أوكلوه ثغراً في المعركة، وخافوا أن لا يكون له جَلَدُ المقاتلين، فالرجل صاحب قرآن ، فقال لهم: بئسَ حاملُ القرآن أنا إن أوتيتم من قِبلي! عليكَ أن تسير ولو نازفاً يا صاحبي، لا عليكَ كيف ستصل، لا يهمُّ إن وصلتَ أنيقاً أو ممزقاً، المهم أن تصل، إن بلوغ الغايات ترميم للروح، ثم حتى وإن لم تصل، فليكُنْ عزاؤك لنفسك أن الموت على طريق الحق تأدية للأمانة، وهذا بحد ذاته وصول! نحن نُسأل عن الأسباب يا صاحبي لا عن النتائج، ويوم القيامة يؤتى بنبيٍّ لم يُؤمن به أحد! تخيَّل هذا المشهد، وتعزَّ به، نبي لم يقتنع بدعواه أحد! جولة مريرة ستنقضي وستخرجُ منها معافىً بإذن الله، تنظرُ إلى آثار الندوب ، تتحسسها، وتبتسمُ مستشعراً رحمة هذا الرَّب الذي لجأتَ إليه فكفاكَ ما نزلَ بكَ! والسلام لقلبك ❤️
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ تُؤذيه الكلمة الجارحة ويضيقُ صدره بالقول السيء وهو نبيٌّ فما بالك بمن هم دونه فسلاماً ثم سلاماً ثم سلاماً على الذين يختارون كلماتهم كما يختارون ملابسهم لأنهم يعرفون أن الكلام أناقة أيضاً ! ❤️
هل حدث ونظرت لعزيزٍ على قلبك وشعرت أنك لا تعرفه؟
لم يراني وأنا أقاتل لأجله، رآني بعد انتهاء المعركة وأنا أحمل سلاحي فأعتقد اني أود قتله فقتلني