مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏تُرعبني فكرة فراغ مكاني في يومٍ ما، ترتيبي في العائلة سيزول، غرفتي ستُغلق، ملفي في العمل سيُتلف، مكتبي سيعلوه الغُبار، أقلامي ستجِفّ، أجهزتي ستتعطّل من عدم التشغيل، كل أشيائي ستضمحل؛ إلا أن يكون لي ذكر خير وعمل صالح باقٍ! فياربّ عمّر الأثر وتقبّل السّعي وأحسن لنا الخاتمة

‏ليحدُث بيننا لِقاء، أضع عيني في عينيك مراتً عدة، وأخبرك بأن وجودك يمنح الضوء إلى عتمة حياتي ويمنع الألم من التخلل إليها

‏غالباً المبالغة بالاشخاص تجعلك تندم بالنهاية.

‏تغسل دمعَها بماءِ الوضوء أتراها تُهزَمُ؟

‏‎فتاةٌ حادة تشبه الجنازة، تشبه الوطن، وتشبه نفسها أيضاً روحٌ لا يستطيع الكل فهمها، وما لا تستطيع فهمه، مقدّس..

ينتهي القلق بابْتِداء المهمة .

‏تميل النفس دائمًا لمن يعاملها بحُب، لمن يبادلها الإهتمام نفسه، لمن لا يشعرها بقلة الشغف في الحديث معها، النفس تميل لمن يتمسك وقت تخلي الجميع، لمن يساندها وقت أن تميل، لمن يميزها، يحتويها، يُقدرُها.

‏‎منذُ وقتٍ طويل توقفتُ عن محاولة إصلاح علاقات على وشك الانهيار، توقفتُ عن معاتبة أحدهم من أجل خطأ ارتكبه في حقي، توقفتُ عن الانتظار في كل الأمور، منذُ وقتٍ طويل تغيرت تماماً، ولم أعُد أرجو أشياءً كنتُ أتوق إليها.

‏هل تعرف معنى أن يصمت المرء خجلًا لكثرة ما قال! لكثرة ما أشتكى! لكثرة ما حاول شرح ألمه ولم ينتهي بعد

‏‎- أصعب أمر قد تواجهه، أن تفقد فجأة ذاك الشخص الوحيد الذي كان يشعرك بالأمان، وكلماته كانت البلسم الشافي لقلبك، من كنت تشعر معه أنك مازالت بخير.

‏عِجاف القلوب لنّ ينفع معهم ودّ حتى لو زَرعت لهم سبعَ سِنين سنابلْ حُب.

‏اختر من يستاهلك وليس من يستهلكك.

‏‎هي لِيستُ مُلاكَّ مُجرِد امرأة عاديهَ ذِآت شِكُل عاديَ ومِلجأ كُبيَر عُشوائيةَ ﭑلشِامات وعَينان كَبيرتانَ وذِات مزاج حَاد وعُصبيةَّ قِاتلةَ وضحَكة جَميلةَ وصِوت جَميل هي لِستُ مِلاكَّ مُجرد امرأةٌ علىٰ هَيئةَ فِراشةٌ

‏كُنت أبرر فُقدان شغفي بأنها أستراحه مُحارب، ولكن يبدو أنني رميت سيفي وغادرت المعركه.

‏ لم نكن سيئين ولكن .. ساءتّ بنا الأيام

‏‎أنا لستُ كما تظن ياصديقي ، أنا معتم ، منطفئ بالكامل ، بقدر محاولاتي لأضاءة لك الطريق إلا أنني لا أجدُ الضياء لسنواتٍ كثيفه ، بداخلي صمتٌ طويل وعريق ولحظةٌ تأبى أن تتلاشى ، هل تفهم معنى أن أعطي شيءٌ طالمًا تمنيتُ أن أجده بطريقي؟ الضياء ، تمنيتُ لو ان يضاء طريقي للأبد.

‏‎كانت أحلامي بسيطة، تمنيت أن أجد قلبًا يتحملني، يتحمل تعلقي بالتفاصيل الصغيرة التي تؤلمني بشدة، والتي تأخد حيّزًا كبيرًا في قلبي.. تمنيت أن أجد شخصًا يجعلني أشعر أن حزني هو قضيته الأولى، يهتم بي، يعلم جيدًا أنني لستُ بخير حتى ولو أخبرته عكس ذلك.

‏واليوم أخطو برفق أكثر، بعد أن ركضت لوقت طويل، خوفًا من أن يفوتني شيء، وفاتني كل شيء

‏‎وستظل معتقدًا أنك بخير، حتى تجد نفسك مستيقظًا في الرابعة فجرًا تفكر في كل شيء وفي اللّا شيء في الوقت نفسه.

لقد كان حلماً غير مستحيلاً، كان بسيطاً جداً، ولكنه كان يعني لي الكثير والكثير، لقد كان هُنالك أملاً كبيراً يرافق حلمي، لكنه حصل خلافاً بين الحلم والواقع اما الأمل فكان صديقاً وفياً لربما ليس للحلم ولكنه كان وفياً للواقع، حزن القلب جداً لقد كان يأمل بأنه سيتحقق، بينما كان العقل يُفكر رغم ان العائق للوصول ليس سبباً صريحاً ربما معنوياً! ولعل في ذلك حكمة ربانية لم افهمها…! اليوم وأنا اقرأ في سورة الذاريات حتى وصلت قوله تعالى: قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيم أيقنت أن في ذلك حكمة وإرادة الله فوق إرادة عبده، لربما هو ليس مستحيلاً ولكنه لم يحين وقته، ربما سأبشر بتحقيق حلمي كسارة وهي تبشر بإسحاق عليهما السلام أيقنت أنه هو الحكيم في أمري هو العليم في قدري، شعرتُ بالأمل يتدفق من جديد في أوردتي، زاد اليقين في قلبي، وتوكل كُل ما بي عليه… شعرت برحمة الله وهو يرى الحزن في قلبي فيطمئنني بآية، شعرت بلطفه وهو يغمرني بأمل جديد🤍

تم النسخ

احصل عليه من Google Play