هناك انثى هي .. طيبة كرذاذ المطر لا تؤذي أحد ، مزاجية كالأطفال إذا فرحت بكت ، و إذا حزنت بكت ، عفوية كإلقاء السلام ، عاقلة كالأمهات ، تستطيع أن تغرقك وتنجيك في آن واحد ، لديها القدرة على أن تجعلك تُقسم أن الله لم يخلق إنثى غيرها ..
إن كل لحظة سعي هي لحظة لقاء، فعندما كنت أبحث عن نفسي كانت الأيام جميعها أيامًا مشرقة؛ لأنني كنت أعلم أن كل ساعة تشكّل جزءًا من هذا السعي ثمينةٌ للغاية، وعندما كنت أبحث عن نفسي وجدتُ في طريقي أشياء لم أكن أحلم إطلاقًا، بأن ألتقيها
لكنه هادئٌ على الدّوام، يبدو وكأنه يولدُ كلَّ يومٍ من جديد بلا أيَّ خيبةٍ قديمة .
المشكلة ليست في طول الطريق، بل الإتجاهات الإجبارية.
الوسامة العقلية آسرة !! فَحاجة العقل إلى جليس آكدُ من حاجة العين إلى أنيس، والّلذة الكامنةُ في الحديث مع راجح العقل أتمُّ وأدومُ وأندرُ من لذة النظر في الوجه الحسن؛ لأن حُسن الوجه متّفقٌ عليه -غالباً- أما التوافق العقلي فقليلُ الحدوث لحتمية اختلاف التجارب والتطلّعات .
تبدو الدّنيا أسهل كلّما ابتعدتَ آكثر عن التكلّف ، عن استعارة وجوه الآخرين ، عن إرتداء أقنعه لا تليقُ بملامِحك.
الحقيقة غالية ، ذلك لانه لا شئ في معتـرك الحياة يتحول الى حقيقة ثابتة إلا بعد التجربة ، و عندما تقع التجربة فان ثمنها يكون قد دفع بالكامل .
لاشَيء يضاهي مُحادثة جميلة مع عقل جميل.
بالغت بالعفو عن أحدهم حتى ظن بأن صبري سيدوم دهراً .
في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التوقف.. التوقف عن مُطاردة الأشخاص والأشياء التي لا تنتمي لك، عليك الرضى والقبول ومنح نفسك الراحة أخيرًا، والتوقف عن إهدار طاقتك في غير طريقها، هُناك دائمًا ماهو أفضل وأجمل لك ولكنك بحاجة إلى الهدوء، والتركيز في مُحيطك ومُعطيات الحياة لك.
لا تصالحني حين تتمادى بتكرار الأخطاء ذاتها وتصر على أن تأتيني منكسرًا ترجو المغفرة لا تصالحني حين يكون منك التقصير جليًا رغم تلميحاتي وتجاهلك إياها لا تصالحني حين تغافلني بالغياب ثم تعود لاعنًا ظروف الحياة , لا تصالحني أبدًا ما دمت على حالك يهون عليك سخطي وضيقي وطول صبري وطيبي.
أتعجّب من قدرة الأيام على نزع الشعور الذي ظننت أنه لن يتزعزع، على تبديل مكانة أحدهم من داخلك، من شيء لا تستطيع العيش من دونه، إلى شيء تراه ولا يحرك ساكنًا فيك.
أخشى أن أكون كثير على أحدهم، أن اندفع بشكل كبير لمن لا يود مجيئي.
كنت قد اعتدتُ اللّين حتى أصبحتُ أظن صلابتي ذنب.
دَع عَنكَ تبريرَ الجُرُوحِ وَنزفِها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يجرحك
لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا عن كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا.
حارب معي أخطائي، ولا تحاربني من أجلها ❤️.
لا تبحثوا عن الحب .. ابحثوا عن السند .. عمن يحنو مودةً ويدنو رحمة .. عن ساتر العيوب بما تحملون من ميزات .. عن غافر الزلات بما تحاملتم من عذار .. عن الأمان الذي لا يعقبه خوف .. والدفء الذي لا يتبعه برد .. ابحثوا عمن تتخطون معه عتبات الحب إلى منزلة المودة والرحمة ❤️
الإحترام المفاجئ عتب أنيق.
مُلخص حياتي الفتره هاذي : أصارع الوقت وأدور لضيقتي سعه وأعيش بين الطمأنينه وبين القلق