مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏‎‎ما دمت لا أستطيع أن أكرهك فتعال أحبك ،أعطيك قلبي لو قبلت،لأنني واثق أنني أحبك وإذا فقدتك فقدت أثمن مالدي للأبد. أما أنت إكرهني لا مشكله ولكن..!! لا تتصرف وكأنك تحبني. لاتجعلني سعيداََ، ولكن ..! لا تفسد سعادتي.

‏أعطي عُمري كله لمن يعاملني برفق ، من يرد لي أحاديثي اللطيفة بأحاديثٍ ألطف وأحَّن.

‏أشبه بآلة البيانو الموسيقية ، سوادٌ حالك ، يعتلي قمة رأسه .. وبياض كالقمر يغطي سائر جسده.

‏لا شَيء يمكنه إيقاف إمرَأة فهمَتْ أنَها تَستحق الأفضَل .

‏كان ليكفيني أن لا أهون، ألّا يصبح كسر خاطري أمرًا قابلاً للتجاوز .

‏لطالما كُنا مُتشبثين بِحبالِّ الأمل، أما حانَّ الوقت لِنتفلت إلى تقرُحاتَ أيّدينا ؟.

‏جاءت كأنها ممكنة، تواضعت وهي المستحيل!

‏لو مش فارق معاك زعلي فـ انا مش فارق معايا اخسرك .

ليتني لا أمَلك كل هذا العمق في مَشاعري، ليتني كنت مَجرد إنسان سطحي ينظر للأشياء بسطحية.

العلاقات الانسانية لا يصح أبدًا التعامل معها على مبدأ يا أبيض يا أسود ، المناطق الرمادية مهمة جدًا للتعايش في هذه الحياة .

رغمَ وضوح النهاية نُصمم على البقاء نتشبّث بالأيادي التي لا تُمد لنا ؛ و بالقلوب التي لا تحيا من أجلنا ... نجاهد كي لا نرحل ؛ و نتغاضى عن الزلّات المتكررة كي لا ننتهي ... نخلص لتلكَ اللحظات السعيدة رغم قِلتها أمام كثرة الأحزان و التنازلات ... لا ندري حقاً لمَ نستمر بطيب خاطر حتى يُكسر فينا كل شيء و من ثمّ نقول خُذِلنا...🖤

‏أهم قاعدة من قواعد الرزق ‏إن كان لك نصيب في شيء ‏سيقلب الله كل الموازين ‏لكي تحصل عليه

توقف عن استصغار نفسك، فأنت الكون بحركته المنتشية.

الابتعاد عن صِغار العُقول ﻻ علاقة له بالغرُور أبدًا ، فهُناك فرق كبير بَين الترّفُع والتكبّر .

معظم التلميحات .. كنت أفهمها من أول مرة ، وأفهم غاية أصحابها وأعرف طريقتهم في تلميع أو تعتيم ما يريدون قوله ، لكنني من النوع الذي يميل أكثر للتظاهر ، للتصرف بغباء في سبيل أخذ الحقيقة لا التخمينات.

‏اوهمها بالصداقه واحبها سراً

‏من القوة أن تكون بشوش الوجه.

نصيحة من شخص تخطى الـثمانين عام إلى أولاده بشكل خاص والمهتمين بشكل عام .. (..لم استطع تجاوزها فنشرتها لكم تأملوها بقلوبكم..)👇 يقول الأب ... تهاونت في أمور ديني و لم أترك بيني وبين الله باب مفتوح ! كان من الممكن أن أصوم يومين في الأسبوع، بُمعدل مائة يومٍ في السنة .. وكنت حينها سأكون ممن يدخلون باب الريان فهو للصائمين ! ولكنّي فهمت الدرس مؤخرًا .. عندما أصبحت لا أستطيع الصيام .. تمنيت لو أنني قرأت يوميًا بضع صفحات من القُرآن عندما أستيقظ .. وعندما أذهب إلى النوم مواظبًا على ذلك يومًا بيوم ! و سأكون حينها من أهل القرآن أهل الله وخاصته .. ولكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري ! تمنيت لو أنني أدمنت جملة أستغفرك ربي، وأتوب إليك كانت من الممكن أن تقال بعد كل ذنبٍ ويُغفر لي بها ذنوب كثيرة ! ولكني كُنت أستثقلها،، فيضيق صدري . كُُنت أترُك صلاة الفجر وأنا أعلم جيدًا أن ترك صلاة الفجر من صفات المنافقين .. ليتني كنت أصلي ركعتين من قيام الليل يوميًا قبل النوم ،كُنت أعلم انها سترفعني درجات عِدة ، فلو قُمت الليل بمائة آية سأُكتب من القانتين .. ليتني كنت منهم .قائما قانتا . ليتني لم أرفع صوتي على أُمي وأَبي .. فهما الجسر الذي كان من الممكن أن أعبر عليه للجنان وأخشى أن يكون جسراً يوصلني إلى النار .. وصل عمري عشرون عامًا ولم أسلك أي باب إلى الجنة . .ثم صار أربعون عامًا ولم أستطع الفكاك من مشاغل الدُنيا وزينتها .. ثم صار ستون عاما وأنا أسعى لتأمين مستقبل أولادي . ثم صار ثمانون وتخلى عني أغلب الناس وعلى رأسهم من أفنيت عمري لأجلهم. ندمت على ما فرطت وتمنيت الرجوع وأعيش حياتي بطريقة ثانية لأن الدنيا رخيصة وفانية أنا وحيد وسَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لا يبلغني مرادي وَقُوَتي استهلكها أولادي والموتُ كل يوم علي ينادي.... أيقنت الآن .. أن الدُنيا مهما عَظُمَت فهي حقيرة وأن العمر مهما طال فهو قصير .. ثم كَتَبَ في نهاية الصفحة .. يا أولادي سردت إليكم قصتي بأختصار لكي لا تندموا مثلي بعد فوات القطار. .. وإلى كل شخص مقصر في طاعته لله أقول..... خُذ من الدُنيا ما يكفيك لتعيش أيامك ولا تأخذ منها ما يُمتعك ويحقق أحلامك فتُغرك زينتها وتزل عن الطريق أقدامك. .حافظ على رضا والديك مهما كلف الثمن فبرهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانية صلِّ جيدًا وأعطي السجود حَقّه صل رحمك و أنشر علمك و أنفق من مالك ما يريح بالك . و أُترك لك أثرا صالحا في الدنيا ينفعك هناك و يدوم وواظب على صلاة الفجر لكي لا تكون من الخير محروم ... خذ مني وصية الرسول ﷺ والتي لم أكن أعيرها إهتماماً، لأني كنت وقتها مغروراً بشبابي ومفتوناً بقامتي الصلبة. فأغشيت عيناي عن فهم هذا الحديث الذي يقول: ؛ اغتنم خمسا قبل خمس، ؛ شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل مرضك ، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك . 🔸 كن للخير داعيا 🔸

أظن أن الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث هو الأمان ، أن تأمن وأنت تتحدث وتنفعل وتعبر عن مشاعرك أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة ، لا تحتاج إلى التصنُّع كي تبقى مرغوبًا أن تأمن لأنك أنت.

مكتوب على مرايا السيارة: الأشياء التي تشاهدها أصغر مما تبدو عليه في الواقع. كذلك بعض الناس.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play