كُن عزيزاً غائباً، ولا تكُن حاضراً بلا قيمة.
“ لا أدري بأي عين كُنتَ أراهم ، فـالحمدُلِلّه الذي أعاد إليّ بصري .”
الروح إذا آوت داوت، وإذا أحبت أحيت.
من يقرّبنا لقانا عند عينه ومن يعوّدنا على البعد نتعوّد ..
هناك أشخاص يأتون متأخرين إلى حياتك رائعين لدرجة أن تقول : أين كنتم منذ البداية؟
اذا كنت ترغب ان ترى عظمة الروح التي تحملها في داخلك، ف قرّر ان تسمح لها ب الاتساع التاام، وشاهدها الى اين ستصل سترى مرحلة لم يُدركها عقلك للآن، ببساطة لأن العقل مرتبط بكثير من الاحكام التي تصطدم باتساع الروح. اسمح لروحك ان تُصبح هي القائد.
إستهينوا بكل شيء، إلا كسر الخواطر .
الشعور بالآخرين حاسة سادسة لا يملكها إلا الأنقياء .
الشخص القادر على إسعادك في أسوأ حالاتك يستحق كل اهتمامك .
أنتِ قوية في كلماتك الهادئة، في قراراتك، في عدم قبولك لمعاملة سيئة، قوية في إنشغالك بما يفيدك، قوية في تجاوزك للصعاب، هذه هي القوة الحقيقية.
أُخبئ لكِ حُباً ، ولو أنَّ الحُب يُرىٰ ، لرأيتِ في قلبِي مدينة لكِ♥️.
أنت وحدك فقط ولا أحد سواكَ ، قلبي ممتلئ بحضورك دائماً، أنت الأقرب لـ قلبي ، أنت وحدك نوري في الحياة ، فـ بين قلبي وتفكيري خُلقت أنت ، يكفيني أن تكون بـ قلبّي لأقول أن كُل العالم معي♥️.
اختر الذي يفهم ان عصبيتك ليست بطبع ، وحُزنك ليس بنكد ، وعتابك ليس افتعالاً للمشاكل ، اختره دائماً.
مثل ما جابك الله صدفة يجيب غيرك.
لعَلَّ معروفاً صنعتهُ ثُمَّ نسيتهُ ما زالَ يحرُسكَ مِن ريب الدهر .”
سأبقى مُمتن للحظةٍ صافحتُ فيها يديكِ واتخذتكِ سِرًا نبضآ لقلبِي، سأبقى أحبكِ بقناعة بمُبالغة بيقين يُبهركِ ويُغريكِ للتباهي دائمًا ، سأكون ملجأكِ وسندكِ و أحتويكِ دائمًا أوعدكِ.♥️♥️
حتى لو سمعت قصة سيئة عني، كان هناك وقت كنت جيدًا مع هؤلاء الناس أيضًا، لكنهم لن يخبروك بذلك
أحسِن الاختيار لنفسك، انتقِ ما تسمع وما تقرأ، ما تأكل وما تشاهد، من تُرافق، مع من تتفاعل، ومع من تصرف وقتك وطاقتك، سلامك أولويتك، راحتك أغلىٰ ما تملك، إن ما يدخل لحياتك يترتّب عليه أمورًا نفسية وجسدية فوق ما يتخيل الإنسان ويعتقد. أصلِح داخلك وخارجك.
الإنسان مأجورٌ على أحزان قلبه وعلى وحدتِه، وعلى تحملهِ للأذى، وصبرِه على البلاء، مأجورٌ حتى على ابتسامتِه المكتومة التي يرسمَها بين أهله ليوهمَهم بسعادتِه حتى لا يبتئسوا، مأجورٌ حتى على حزنِه على فعلِ المعاصي والإسراف فيها.
التصالح مع فكرة ليس من الضروري أن يتقبّلك كل أحد مريحة والحقّ أنّ مسافة التباين هذه واقعية جدًا، بل -في ظنّي- لو أنصفك كل الخلق وأقبل عليك عباد الله أجمعين فهذا سلوك مربك؛ إذ فيه دلالة -بطريقةٍ ما- أنّك كائن هلامي للغاية ، تتكلّف إثارة الإعجاب حدّ أن تحيل نفسك لمسخٍ لا يشبهك .