مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

عندما يقول لي شخص أحبك جداً يرعبني أن أول ما يتبادر لذهني فكرة أنني بؤرة تركيز مرعبة لعواطف شخص آخر.

‏ويعذبك في بعض الأحيان، أن فكرك لا تسعه قوالب الألفاظ.

‏الجلوس مع أشخاص يُشيرون دائماً إلى نقاط قوتك أثناء الحديث بإبتسامه بالغه الوِد، إنه أمر رائع يجعلك ترغب في إحتضان نفسك، إخبار الآخرين أنهم رائعين في أمر ما ذلك فعل نبيل للغاية.

‏لا يوجد شخص نقي البتة، فهذا هو الكمال الذي اختص به الله، كلنا تشوبنا شوائب.

‏كتِفي ثابت لأجلكِ حينما يميل كُل شيء❤️

‏لا تصدقوا الكلام، خذوا الحقيقة من أفواه المواقف فقط .

‏لا أندم على صراحتي مع الآخرين، فالعيش بوجهين أمر مقرف .

غالبًا وبشكل طردي كلما زاد النضج عندك كل ما زاد تعلّقك بالأُمور الحقيقيّة وبُعدك البُعد التام عن أي شي وهمي أو حتى شبه وهمي

حول حب الاستطلاع : تعلّم من البارحه ، عش اليوم ، واطمح إلى الغد ، أهم شيء هو أن لا تتوقف عن السؤال

‏حين تخذلك جميع الاشياء التي حولك .. لا تحاول أن تثق بها مجدداً، فقط حاول أن تثق بأنك تستطيع العيش بدونها.

الصداقة هي ان أراك جديراً بأن أئتمنك حتى ع كرامتي

أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟

فثوبكِ مثل شعركِ مثل حظي سوادٌ في سوادٌ في سوادِ

كُلنا هارِبون يا صديقي مِن الملل ومِن الأماكن ومِن الأشخاص كُل مِنا لديه سببٌ للهروب مُختلف عنّ الآخر ولكِن نحنُ مجتمعون في الهربّ مِن شيء ما.

كل الذين وقعوا في الحب كانوا يبحثون عن الأجزاء الناقصة من أنفسهم، لذلك كل من يحب يصبح حزينًا عندما يفكر في محبوبه. الأمر يشبه العودة بعد زمن طويل إلى غرفة تحمل كل ذكرياتك.

حتى بلع الريق بدون ألم، نعمة تستحق الشكر يوميًا. الحمـد لله

الحياة عبارة عن اللحظة التي نحياها الآن! ليست الماضي ولا المستقبل، بل هي اللحظة التي تقرأ فيها هذا النَص، هي اللحظة التي أكتب فيها فكرة ولِدت للتو، هي اللحظة التي أقرأ فيها جزء من كتاب، أو التي أرد فيها على مكالمة من قريب أو صديق، اللحظة التي تجمعني بعائلتي على مائدة الغداء أو العشاء.. وتلك اللحظة التي يبث فيها جسدي مشاعر السعادة عندما أجتمع بصحبة، أو أستقبل مغترب عزيز حطت طائرته للتوّ.. فتدمع عيناي، أو أضحك، أو أجري إليه بشوق، اللحظة التي أشعر فيها بألم في جسدي، أو رجفة برد في أطرافي، تحاكي ما يُحدثه الشتاء في الخارج. هي اللحظة التي أُغلق فيها باب العقل ومواقفه وتحليلاته وأوامره، ومُقارناته التي لا تنتهي، رافضاً العودة معه إلى الماضي، أو القلق على ما سيكون في المستقبل. أنت لا تعيش الحياة طالما أنك مُقيد بفكرة الماضي أو فكرة المستقبل. عندما تبدأ بالتركيز على الحاضر يبدأ نور الحياة بالتدفّق من داخلك، وترى الأشياء الجميلة من حولك التي لم تكن تراها، لأنك لم تكن تعيش العصر الحقيقي.. حياتك ما تعيشه الآن..

الأيام الصعبة هي التي تصنعك .

القرارات التي تصنعها الكرامة صائبة حتى إن أوجعتك .

”‌‏لتكنّ سعيداً افعل الخير، ولا تؤذي أحداً، سامح دائماً، كن إيجابياً، وثق بنفسك“.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play