مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

الشتاء يضاعف محبتك لكل الأشياء، وهذه ميزته، أن تشعر بأن جميع المسرات عبارة عن دفء في الليالي الباردة

‏الشخص الطيب تبتليه الدنيا بما لا شأن له به .

إنَّ الله إذا أحبَّ عبداً كشفَ لهُ حقيقة ما حوله .

على كل إنسان في هذا العالم أن يتعلم حب الحياة قبل كل شيء.. حب الحياة ﻻ محاولة فهمها.

‏أنـا أعمق من تلك الصورة التي في مخيِّلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالاة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا.

أنا لا أبحث عن الهدوء يمكن له أن يكون مزعجا أكثر بكثير من الضجيج، ما أبحث عنه هو السكينة، السكينة التي يحس بها المرء بين الحشود أو في غرفته لا فرق، الهدوء يجلب لنا الضجر والأفكار وضجيج العقل.

‏لا تخف أبداً من البدء من جديد. إنها فرصة لإعادة بناء حياتك بالطريقة التي تريدها طوال الوقت .

‏ربما الوقت لا يُبرىء جروحك تمامًا، لكنه يجعلك مسلحًا أو يهبك وجهة نظرٍ جديدة، أنه طريقة لتتذكر وأنت تبتسم بدلًا من أن تنتحب.

أقطع ذراعي ، قبلَ أن تلويها أنت .

كل شيء وهب للإنسان بإرادة الله . ليس عبثا أن أعطى الله الإنسان نسمة الحياة : عش و اعرف.

فعندما لم يرزق نبي الله زكريا بالذرية لم يفكر بكونها شراً له! كان يتمناها فذهب وسأل من لا يعجزه شيء.

‏إذا ارتقت العقول بأفكارها طابَت الأَلسُن بِحديثها.

في العشرين يدرك الإنسان أن الحياة لم تعد كالسابق ويجب عليه المواجهة بمفرده.

‏إنما حياة الإنسان على الأرض جهادٌ مستمر.

اختاروا تصفية كل ما يستنزف من صداقات مسمومة ، علاقات مجهدة ، أبواباً مواربة يتسلل منـها الأذى ، حوارات كـلها استفزاز مبطن ، و أعـطوا الأولوية لكل ما يضيف لكم حقيقة و حياة .

أحمق مَن لا يزال يتعثر في الأحجار و البشر .

مخطئ انت ان كنت تظن انني من النوع الذي سيظل يتأمل صورك ويبكي على خذلانك ، الوقوف على الاطلال لا يليق بي ولا يناسبني اطلاقاً لذا لا تسألني لماذا غادرت ! فأنا اغادر حين لا املك سبباً للبقاء ولم اغادر قبل ان احاول ، قبل ان ابذل كل ما بوسعي للبقاء ، قبل ان اتاكد ان المكان لم يعد يسعني ! تذکر فقط كم احببتك وكم غفرت لك تذكر كم مرا كنت اقاتل نفسي من اجلك ، هكذا احببتك برغبة خالصه وسعي مستمر هكذا ايضاً تنازلت عنك بلا ندم او شعور بالخساره ، كنت قد اعتدت اللين . اصبحت اظن ان صلابتي ذنب ، واسفي عليك إذ انك ظننت ليني ضعفاً وعطفي عجزاً والتغاضي عمى ، واسفي علي إذ اعتقدت ان خذلانك ذنبي ، لن انسى كيف اقتربت حتى اصبحت وكأنك كل الرفاق كل الاهل ثم كسرتني بلا رفق وكأنك لست اهلا لشيء ..

إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمن تِلك هي المحبّة الصادقة، أَن تخاف على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدّ له يد النصيحة، كقاعدة : من لا يُبالي بآخرتك .. لا يُبالي بك! .

من غير اللائق أن تبدو لائقا في هذا الوقت .

قل للباحثين على عيوبك فما البدر في نقصانه إلا هلالَ.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play