كُن دوماً مُثيراً للإعجاب ، للنقاش ، للجدل ، لكن لا تكن أبداً مُثيراً للشفقة.
نعم أتغير ؛ فالعقل ينضج، والعمر يتقدم، والحقائق تتضح ونظرتي للأمور تختلف، وإستيعابي يتسع والمواقف تبين لك من يستحقك.
وأن يفهمك أحدهم ، أثمن من أن يحبك .
لو تزوج قيس بليلى لأحب امرأة غيرها و أصبح مجنون بها ، الحرمان هو بطل القصة لا الحب.
لا يضيعُ اللهُ عملَ عاملٍ ولا يخيّبُ أمل آمل .
سَتجد دائمًا سببًا للسعادة فقط تأمل حياتك واشعر بِالإمتِنان واستشعر الرِّضا.
أما حبًا أفلاطونيًا او العدم !
واحدة من أكثر الجُمل التي أؤمن بها والتي تُطمئِن قلبي دائمًا هي جُملة وعلى نيَّاتكم تُرزقون.. أنا أؤمن جدًا بهذه الجُملة، وأطمئنُّ بها، فعندما تكون نقيًا من الداخل، يمنحك الله نورًا من حيث لا تعلم، يحبك الناس دون سبب، وتأتيك مطالبك دون أن تنطق بها.. صاحب النيَّة الطيِّبة هو من يتمنى الخير للجميع دون استثناء؛ فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك، وغِناهم لن ينقص من رزقك، وصحتهم لن تسلبك عافيتك، واجتماعاتهم بأحبتهم لن تفقدك أحبابك.. دائمًا كن الشخص الذي يمتلك النية الطيبة.. اللهم إنا نسألك سلامة القلب.
- لتكُن فضيلتك الأُولى هي ألا تُؤذي أحداً عن عَمد ، تأتي بعدها أي فَضائل أُخرى .
هناك سببان وراء عدم ثقتنا بالناس، الأول: أننا لا نعرفهم. والثاني: أننا نعرفهم.
رحمَ اللهُ من قال: يكفيك من الناس واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك، فهُو أعرفهُم بمواضع أُنسك، وأجمعهُم لشتاتِ نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليه، وبينكُما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيَّن المثيلُ مثيلَهُ، كثمَرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالَتِه ...💗
السفن لا تغرَق بسبب الماء الموجود حولها، وإنما حين يتسرب إليها .. لا تدَع ما يحدث حولك يتسرّب إلى داخلك فيثقل قلبك ونفسك ويجعلك تغرق، وإنما تحصّن دونه، لكي تعيش مرتاحاً مطمئن البال..خففوا حمولة قلوبكم بالتخلّي .. التخلي عمن لا يقدّر وجودكم.. التخلي عن التدقيق في كل الأمور الجالِبة للهَم.. تنفسوا الصعداء للحظات وسلّموا زمام أموركم لله..
كل شخص محتاج على الأقل صدمه نفسيه واحده تهز كيانه، علشان يتعلم بعدها يحب نفسه و يركز في إختياراته للناس من غير ما يتنازل عن معاييره و لا يلعب دور الضحيه، علشان يتعلم فن الإنسحاب من أي شيء مايتناسبش مع أفكاره و راحته النفسيه و سعادته.
درس العام : من يحبك من أجل شكلك سيرحل ، أما من يحبك من أجل روحك فسيرحل أيضًا .
وأُريد أن أقضي حياتي على درب يشبهني أنا، مُطمئن و ساكن و واضح، أن لا أكون إنسان فاضت بهِ دنياه و يلجأ للاستسلام
- يَ حامل الأحقاد ، أنكَ جَاهِلْ .
إرضاء الناس أشبه بطريق طويل ينتهي بلوحة إرشادية مكتوب عليها : عذراً الطريق مسدود.
- حاول أن تخفي نقطة ضعفك قدر ما أستطعت ، هي ليست نقطة ، هي أشبه بثقب أو نفق يقود العالم للعبث بداخلك.
إن لم تكن متحمساً له، فهو ليس طريقك المناسب
في الآونة الاخيرة يستسلم الإنسان من وقتٍ لأخر، يستريح ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيءٌ لا يخصه ولا يعود إليه.