الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ غُصْن يُعَانِق السَّمَاء وَالْوَفَاء خَيْرٌ عَطَاء وَالْوِصَال تَاج الْكُرَمَاء وَالْحُبِّ فِي اللَّهِ نِعْمَةً مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ وَالْتِمَاس الْعُذْر للمخطئ مِنْ شِيَمِ الْعُظَمَاء.
- الأمر أشبه برغبتك بأن تكتب عن هذا الشعور وتخاف أن لاتعطيه حقّه بالعُمق ، فتصمت .
بصيرة الإنسان إحساسه الداخلي، دائمًا.
تستحقّين أن تُوعَدي و يُوفى بالوعد لكِ، تستحقّين أن تنتظري ثم يأتيكِ بعد انتظار، لا شيء، لا أحد، يستحق أن تسهري الليل كلّه وأنتِ أمام احتمالات قدومه أو عدمه، الرجل الصحيح هو فقط من يُعطيكِ اليقين لا الشكّ.
- والله يا أصحاب مافي شي احسن من اللُطف كونك شخص لطيف بكلامك وأسلوبك وتعاملك مع الاخرين شخص يمشي ويجبر الناس بكلامه ذا الشي بحد ذاته يُحبب خلق الله فيك..كونو لُطفاء دايمًا وابدًا ترا الواحد فيه إللي مكفّيه.
إن أهداك الزمن قلباً أصيلاً، وفيّاً، ذو معدنٍ نفيس، اختبرته مرّات عدّة ولم يخيّبك، بل كان دوماً عند حسن ظنّك؛ فحافظ عليه جيداً، فإن أمثالهُ نادرون، وإن صُحبة الطيّبين لا يُكرمها ولا يُقدّرها إلا الطيّبون أمثالهم، وإن الصداقات الثمينة خير ما تدّخره لروحك وأيامك
الحُب ليس شيئًا تستمده من الخارج، منابع الحُب كانت دائمًا في داخلك، أنت من يمنحه للأشياء أو يمنعه عنها، لذلك امنح نفسك حُبًا ليس له نهاية أو شروط، تقبّل اختلاف جسدك، ندوبك، تجاربك، تقلبات مزاجك، امنحها الحُب لأنه يُساعدك علىٰ التشافي والسلام ورؤية الحياة بطريقةٍ مُختلفة.
بارعون في كتابة النّصوص الّتي تبدو وكأنّها تعبّر عن غيرنا ولا تمتّ إلينا بصلة، وهي -في الواقع- عمق أرواحنا وجرحها النّازف.
أنت لا تعرف كيف أن يكون إنسان صامت وفي جيبه ثورة من قهر ، أنت لا تعّي مدى وحجم تلك الثورة التي خبأها في جيبه وسّار في الممرّ وهو هادئ .
ينتصر دائمًا صانعي البهجة لأنفسهم لا مُنتظريها.
قال بعض السلف:صاحب المعروف لا يَقَع فإنْ وقع وجد متكئًا.
يجب على كل إنسان أن يكون سعيدًا مع نفسه، قبل أن يكون سعيدًا مع أي شخص.
على المرء معرفة قيمة الأيام الجديدة التي تحمل الفرصة للتحسين، للتجاوز ، وللإقبال على الجديد.
مازلتُ لا أستوعب كيف يكون الإنسان ملتزماً تجاه الآخرين بحذافير اللُّطف واتقاء شرِّ إيذاء القلوب لكنَّهُ مع ذلك، لا ينجو من خيبة أو إيذاءٍ أو حسرة 🖤.
عجبتُ لمن بعث في نفسه اليأس! وملأ روحه بالشعور بالضعف والبأس! وترك التشاؤم يطغى على طموحه؛ حتى أنه لم يعد يرى في الوجود شيئًا جميلًا! .. ألا يَنظر إلى حال الناجحين، وقد ملأوا بالتوكل نفوسَهم، وسعوا بتفاؤلٍ إلى تحقيق أهدافهم؛ فرأوا كل ما حولهم جميلًا!
من مدة طويلة بدأت الأخذ بنصيحة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيها : عاملوا الناس بما يظهرونه لكم والله يتولى ما في صدورهم لا أدقّق في قول، ولا أنبش في فعل، ولا أخوض في تفاصيل، والأمر مريح والفرق واضح.
على المرء أن يَلُّم شتاتهُ بِـ نَفسهِ ويَقف لا الحَياة تَرحم ولا السقوط خيار
من ضروريات العيش التي لابد للإنسان أن يبدأ بها، هي إصلاح مافي داخله قبل خارجه، ولهذا قال الرافعي:أن من أكبر الأخطاء أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك
يُحاوِلُ التغلُّبَ على نفسِه، لا يسعى للإنتِصارِ على أحَد.
كالفصول تماما ، البشر لديهم القابلية للتغير ..