على حُزنك أن يكون أمرًا كارثي لشخص واحد على الأقل، أن تكون رقم واحد في لائحة أحدهم.
شعائر الدين الإسلامي جميلة ومَهيبة جدًا، والحمدُلله أننَا مُسلمُون .
شعائر الدين الإسلامي جميلة ومَهيبة جدًا، الحمدُلله أننَا مُسلمُون . . 💙!
- راقب مما يسخر الناس وستعرف ما الذي ينقصهم .
رَغبتنا في قول الأشياء ، لا تكفي في شرحها بتلك الطريقة التي نشعُر.
• لن تجدني مؤذيًا أبدًا حتَّى إن خاب ظنى فيك سأُغادرك بلُطف فإنتهاء الرغبة ، أشدُ من الكُره .
عوّد نفسك على أن تعمل بلا تشجيع وأن تنجز دون تصفيق وأن تثق بنفسك، بصرف النظر عن راي الآخرين.
أول من فكر في صنع النافذة، إما منتظر أو لص
إذا أردت أن تعرف رأي أحد فيك فلتقم بإثارة غضبه
- أولوية الذات مبدأ لابُد من الألتزام به وتطبيقه بشكل مباشر على أرض الواقع،نفسك ثُم لاشيء يستحق الإكتِراث .
لديك دائما إختياران ، إما أن تحل المشكلة أو إما أن تتجاوزها ، اما الوقوف عندها و الشكوى و التذمر لن يساعدك بأي شيء .
أعتقد أن أثمن ما يمكن أن تحاول الحصول عليه في خضم الحياة، أن يبقى قلبك نقيًّا، سليمًا، أن تشعر بخفته نهاية كل ليلة، مهما عاثت فيه الأيام وساءت إليه الأشياء
لا يوجد مثقف مقتنع بأنه مثقف، لذلك الجاهل فقط من يدّعي الثقافة .
- يطيبُ لنا أن نشعَّ غموضًا و نحنُ بفطرَتِنَا واضِحون .
ما دامت المشكلة بعيدة عنك؛ستبقى حكيمًا. طالما المُصاب بعيدًا عن عتبة بيتك؛ ستظلّ توزع تماسكًا. ولكن! ستنسى كل شيء إذا حلّ بك شيء مما تعاليت عليه أو استعرضت حكمتك فيه؛لأنّ الإنسان ضعيف هلوع جهول. لذا في ابتلاء غيرك؛تأدّب.
لا توجد شهرة أكثر من أن تكون إنساناً لطيف
”إن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البعد،حتى و إن ظلوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، و المشاعر تبهت،و كل الأمور تُشير إلى أن الطرف الآخر لم يعد مكانًا آمنًا.“
في النُّضج هناك شيء مريحٌ و مرعب في آن واحد، هو أنك تصل إلى مرحلةٍ تستطيع التخلي فيها عن أي شيء، أي شيءٍ مهما كان عزيزًا أو يشكل في حياتك حيزًا كبيرًا، ستصل إلى مرحلةٍ لا تبالي بمن يحاربك، ولا تجاري من يجاملك، ولن تعادي من يعاديك، في النضج ستكون في عالم وكل ما حولك في عالم آخر
القاعده الأولى والأخيره : أنا مُختلف عن الكل فلا تُقارني بأي شخص كان .
ولا تُرافق من يضعُك في زاويةٍ ضيقةٍ مع نفسك ليصل بك الأمر أن تتسائل هل أنا سيء ؟ بلِ إرفُق بقلبك ورافق من يضعُ بقلبك إتساع العالم حين يسألك لمَ أنت جميلٌ بهذا الحد ؟ يارفيق؛ زِن مكانة الرفاق بقلبك تتّزن! -