مُزاحَك يُلامِس جَرح البَعض أحِيانًا ، إنتَبه أيُها الظَريف .
العقل ليس بالوعاء الذي يجب علينا ملؤه ، بل هو الشمعة التي يجب علينا أن نشعلها.
أعظم وصف قرأته عن الله: ''هو ذلك الركن الشديد والملجأ الوحيد، هو أقرب إلينا من حبل الوريد، يرى ذلاتنا ولا يفضحنا يسترنا ويغفر لنا ويردنا إليه ردا جميلا''.
- دائمًا أتمنـى أن أصير شخصًا أقلّ حساسية و أقل إنفعالًا، أن أختبر الحد العادي من الحب و الحزن و الفرح و المتعة، لڪن المشڪلة هي أن مشاعري جميعها مضاعْفة.. أفرح جدًا، أحزن جدًا، أستمتع جدًا، و أعشق جدًا، مُمتلئًا و أفيض، أتأرجح دائمًا بين أمواج لا ترڪد أبدًا .
”النضج هو أن تدرك أن معظم الأشياء لا تستحق ردة فعل.”
هناك طَبقات من الخَجل و اللباقة الإجتماعية و إنتقاء الكلمات، إذا أزاحها الإنسان عاد إلى سيرته الأولى، وحشا من الوحوش .
احتفِظ بجزءٍ منك لا يقرأه العابِرون .
نظرتك الجيدة عن نفسك هي البنية الأساسية للوقوف في وجه التحديات، قد تتعثر لكنك ستنهض سريعاً.
أسوأ مكان في الجحيم مخصص لهؤلاء ، الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقيّة العظيمة
تسعة وتسعون وصيّة كان أولهُا وأوسطها وآخِرها جرِّد ثِقتك مِن الجَميع.
الحذر وليد التجربة القاسية، من يبالغ في حذره اعلم أن لديه شرخاً هائلاً في روحه لم يعرف كيف يُشفى منه.
يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة ولكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدسًا.
عندما تنتهى المصالح تصمت الهواتف ولن يتذكرك أحد .
في اتخاذكِ لِقَراراتكَ الصَّحيحة ، لا تُبالي بِقلبِك ، لا تهتّم بتلكَ الغصَّة بروحِك ، تألّم أيّامًا ، شَهرًا ، لكَي لا تَندَم دهَرًا .
يأخذ الناس طرقًا مختلفة للسعي وراء اشباع حياتهم وسعادتهم، لمجرد أنهم ليسوا على طريقتك لا يعني أنهم فقدو الاتجاه
ثم تتوقف عن الحزن، ليس من أجل أن لا تبدو مثيرًا للشفقة، ليس من أجل الآخرين، ليس من أجل شيء، إنما من أجل نفسك، تشعر أنك أعطيت الأمر حقه، وحان وقت التخطي الآن.
”ليس الأمل دائماً هو الحل، لا تخدعوا المرضى بما هو ليس حقيقياً، على المرء أن يواجه ما تجب عليه مواجهته“
”كُل تصرف لطيف يعتبر عملاً حسنّ ، كُن تلك الروح اللطيفة التي تجعل الأخرين يشعرون بأنهم شخص ما ”
المقارنة هي أول أسباب التعاسة، أنت مميز بإنجازاتك الصغيرة، أنت مميز بلا إنجازات أصلًا
خطرون هم أولئك اللذين حطّمتهم التجارب لأنّهم يجيدون فنّ البقاء على قيد الحياة.