صحتك النفسية أهم..من الدراسة والشغل والفلوس وأراء الناس وأمنيات عائلتك ومزاج أصدقائك.!
لا تتمنى حياة شخص وإنت ما اختبرتها ولا مستعد لها
تَعبنا من تخيّل الأشياء ياالله ، متى نلمِسها.
لا يهمني أن أكون الصفحة الأولى ، بل أن أكون المقطع الذي تتذكر الكتاب كله لأجله.
ان انعدام النوم لا يعني شيئاً سوى التساؤل : فلو ان المرء حصل على إجابه لنام
كن وحيداً، ولا تكن مع شخصٍ يسد بك فراغات يومه . .!!
ڪَنصيحة يا رفاق : الحياةُ سَتظلُّ ناقصةٍ حتَّى نهايةُ الأيام، لا جدوىٰ مِن تأجِيل شُعورك بالإمتِلاء في اِنتظار كَمالِها، ما تراه اليوم ڪاملًا لن يغدو ڪذلك غدًا، أُنظر حولكَ و أستمتع بما تملك، مع السعي نحو الأفضل بنفسٍ مُطمئنة لا نفسٍ ساخِطة.
تأكّدي بأنكِ جميلة كما أنتِ, لا تُحاولي أن تثبتي لأحدهم أنكِ عادلة أو مُهذبة أو هادئة كوني كما خُلقتِ,بصورتكِ وعنادكِ وصمتكِ وكلامكِ,كوني أنتِ.
يقال من بيده صنعه لا يموت من الجوع ف بالرغم من اتساخها إلا أنها مليئه بالطهارة والصبر سلامٱ لأيدي كادحة تعطرت بالرزق الحلال !!❤
لا أحد يعلم، لا أحد يفهم، لا أحد يشعر، الكل يلوم.
ما أضأل تأثير المنغصات علينا إذا ما حكمنا عليها في سياق الأبدية
ثم تتقلص الدائرة حولك، حتى يصبح لديك عائلتك، وعدة أشخاص هم الأجدر لتكتفي بهم.
السلامُ عليكِ فلسطين، سَلامًا أقل ما يمكن أن يُقدّم، ولكنه كل ما بالوسع
يحظى بعلاقاتٍ فَريدة، من يتقن فن المسافات .
الأمر يُصبح شاقاً عندما يكون للمرء حدسٌ قوي.
يستحق الإنسان بأن يشعر ولو لمرّة واحدة عالأقل بأنهُ في المكان الصحيح الذي لا شك به ولا حيرة
من أخفق في وداعاته، لا يمكنه أن ينتظر شيئًا ذا أهميةٍ من لقاءاتهِ اللاحِقة.
لا تسمح لنفسك بأن تكون تحت سيطرة الآخرين ، وقراراتك مرهونة بالخوف من كلامهم، وآرائك تابعة لغيرك .. كن مستقلاً متحررًا مهما كلف الأمر.
سأمضي، حين لا يعود لبقائي ثقلاً، عندما يكون حضوري سائلاً، بعقل غائب، ينساب من حيّز الوجود المادي لجسدي إلى عوالم أخرى يهيم بها، وفي هذه اللحظة، في هذه اللحظة تمامًا، أعلم يقينًا أن الرحيل يجذبني بشدّة، ممزّقاً رداء روحي، حتى يُعرِّيني أمام نفسي من كلّ زيف ارتديته لاحتمل البقاء..
في التعرّض المستمر لمشاهد البؤس ومعاناة البشر حول العالم قُدرة على قتل الإحساس والتعاطف وخلق نوع من التبلّد، وعن ذلك اذكر اقتباساً يقول: أن تُعاني شيء، وأن تعيش مع صُوَر المعاناة شيء آخر. صُوَر المعاناة لا توخز الضمير ولا تستدعي الرحمة، بل إن لديها القُدرة على إفسادها..