مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏يا من بلغتنا ‎#رمضان .. أكرمنا بالعتق من النيران

‏- والله إنّنا لم نشتكيِ طُول الطّريق ولا عُرّي الأقدامِ ولكن، نخافُ أن يكونَ الوصولُ سَراباً في صَحاري الأحلام .

نفسك أولاً وكل شيء آخر يأتي لاحقاً .

‏البيت الذي تملأه البنات تسكنه الحياة .. قالت إحداهن ذات مرة : لقد كُنا ستة أخوات في المنزل وكان الأمر مثل حفلة دائمة

كيف تغيب الأشياء التي بدت وكأنها ستبقى للأبد ؟؟! 💛

مِحور حَياتي هو ألنوم ، فَلا تضع مقامُك بِمقامه !

ثمّة أسف كبير يقطن في روح كل إنسان إتجاه نفسه التي أرّقها بالسعي في الطرُقات الخاذلة.

لقد نسينا أن نذكر الشغف كواحدٍ من الحاجات الضرورية للعيش، فنحن أموات إلى أن يلهمنا شغفُ شيء ما

‏الأسرار تسلب الإنسان خفته

جدِّد، حطّم، غيّر، جرِّب، ولا تألف الأشياء، ستبدو غريباً، فارغاً؛ فالإعتياد وحشة، يُفقدك الدهشة، والرغبة، وكل ما ستفعله في أيامك هو انتظار نهايتها؛ لأن الغد واليوم والأمس، سيّان..

‏الأسوأ من خيبتك ؛ حدسك الذي يورطك قبل كل صدمة قادمة •

أما عالمنا الداخلي، وسماواتنا الداخلية، وسرائرنا العميقة، فتقصر دونها الحروف ولا تصورها كلمات.

تعلم أن تقول “لا” عندما يتوجب قول ذلك، لا تخف من أن يبتعد الآخرون عنك أو يحرمونك من حبهم أو مشاعرهم، لا تخف من التوبيخ أو اللوم، ببساطة كن صارماً ولا تفتح الباب مرة لأنك ستفتحه في كل مرة.

أول سبب في قلة حدوث الأشياء الرائعة، هو الخوف من الرفض.

- في جملة تقولليس هُناك فائده من الركض وراء شخص مُصر على الهرب نتمنى تحطّوها قدام عيونكم دايماً قبل ما تقللوا من قيمة أنفسكم.

كل الأخطاء التي يَرتكبها المرء تجاه نفسه تَغتفر، إلا تلك التي قلل فيها من شأنه.

‏بعد أن مرتني أيام عدة على وتيرة متواصلة من القلق، علمت أن أمتع أيام المرء في طمأنينته.

سألتها ، ماذا لو عاد معتذرًا ؟؟ فأجابت بكل صرامة وحزم وعلى شفتاها إبتسامة ساخرة ، معتذرًا عن ماذا ؟ .. أهو ارتطم في كتفي بالخطأ ؟، أم تأخر على موعد اتفقنا عليه ؟، أو ربَّما معتذرًا لأنه لم يلقى علىَّ تحية الصباح مثلًا، أو لأنه نسى إهدائي باقةً من الزهور متغزِّلًا فى عيناى !! أتُشفى جروح القلب وعلَّاته بالإعتذار ؟، وإنْ شُفيت فماذا عن الندوب ؟ .. أيتوقف نزيف الروح بكلمة أعتذر ؟ .. أتسامحنا الوسائد على الدموع التي ذرفناها فوقها ؟ .. أمْ أتسامحنا الأعين على ليالٍ ذبُلت فيها بالسهر والبكاء وحرمان النوم ؟ .. أينسى العقل أيامًا من التفكير المفرط ليلًا نهارًا عند سماعه كلمة أعتذر ؟ .. أنا لا أريده معتذرًا، بل لا أريده على أيَّة حال، كما أنه لن يعود معتذرًا لأنه أضعف وأجبن من الإعتذار، لأنَّ الإعتذار يحتاج إلى شجاعة هو لا يملكها ولن يملكها .. نحن لم نتعلم الكره يومًا قط، ولن نُرهق أرواحنا بهذا الشعور، فإما صديقٌ أو حبيب، وهو ليس هذا ولا ذاك، فما عاد سوى غريبٌ لا يمثِّل لى شيئًا على الإطلاق، فكيف له أنْ يعتذر !! .. وإذا عاد فلا مكان له ولو جاء بثقل الأرض ندمًا . منتصراديس

ما يجعلنّي أطمئن، هو أن أغلب الأشياء في الحياة من الممكن أن تتغير في مدى وجيز، من الممكن أن تستيقظ غدًا وهذا الأمر السيء قد أصبح رائعًا فجأة.

إن اكتساب عادة القراءة وإحاطة أنفسنا بالكتب الجيدة، هو بمثابة بناء ملجأ نفسي يحمينا من أغلب مآسي الحياة.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play