مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

يلزم المرء دقيقة، فقط دقيقة واحده على الأقل يُدرك فيها ذاته ويتقبلها على حقيقتها وبعدها .. لن يستطيع أحد هزيمته.

- كما تدين تدان ليس فقط في الانتقام، بل سَتدان حين تجبر خاطرًا، أو تزيل همًا، أو تسعد شخصًا، سَيأتي اليوم الذي يدان لكَ فيه جميلك.♥️

‏والمرءُ لا تشقيهِ إلا نفسهُ حاشى الحياة بأنّها تشقيه، ويظنّ أن عدوّه في غيره وعدوّه يُمسي و يضحي فيه.

‏لا يوجد في الأمر مُتعة عندما تستكثر الإجابة على أحدهم وتجعله يقع في حلقة تخمين لا نهاية لها، في وقت ما كانت الإجابة يديك

أحيانًا يكون ذنبك أنّك صبور للحدّ الذي يوهم الناس أنك خشبه، وأنت بالأصل غصن حتى الهوى الرقيق يهبّه.

المشاعِر لا تُنسى أبدًا فحين فقد الأديب غابرييل ماركيز الذاكرة في آخر حياته، قال لصاحبه وهو يجلس بجانبه: أنا لا أعرفك، ولكن أعرف أني أُحبك.

في داخل كل شخص روايته الخاصة، هو الكاتب، والبطل، والقارئ الذي يعرف الحقائق بدقة، الجميع لديه سلسلة من الأحداث والأشخاص بمُختلف المشاعر، ولكن الأمر الأكثر تشويق أنك توجد في روايات أشخاص آخرين، يمكن أن تكون شخصية أساسية، عدوة أو صديقة، أو ربما شخص هامشي أشار لأمر ما في أحد المشاهد.

”‏من اللازم عليكَ تخطي الحُطام الذي يمر بكَ ، لأن الحياة لا تقدم رسائل اعتذار وتأسُّف على مايجري ، ولاتعدكَ بأنها المرة الاخيرة.“

‏”إن أسوأ جريمة يمكن أن ترتكبها في حق نفسك هو أن تتعايش مع أوضاع لا تقبلها لمجرد تخيلك بأنه لا يوجد بدائل ، أو لأنك تخاف من البدائل.“

‏في إمكاننا تخيل كل شيء, التنبؤُ بكل شيء.. عدا شيء وحيد: إلى أي حد يمكننا السقوط.

اجعل تفاصيلك لذاتك فقط فقد يقتلك برود المشاركة.💚🕊

- أن أتفهَّم أمرًا ما، لا يعني أنني أتقبَّله.

- ‏الأنسان في اكثر الأحيان لا يختار عقيدته بارادته، بل يتلقاها من محيطه الاجتماعي جاهزة ثم يتصور انها خير عقيدة انزلت للناس، وهذه هي طبيعة الملايين من البشر.

لا تيأس. هناك خيبات رائعة، هي الأخرى، بإنتظارك ، وكل ما عليكَ هو أن تبتسم ببلاهة، وأن تسير حتى النهاية المريره.

الدُنيا تقتُل الطيّبين جدًا,واللطيفين جدًا,والشُجعان جدًا بلا تمييز.

- لا تقع في الحُب إنه مريع، أليس كذلك؟ يجعلك هشًّا تمامًا.. يفتح صدرك، ثم يفتحُ قلبك، وهذا يعني أن أحدهُم يستطيع أن يدخل هناك، ويعبث، دون أي قدرة تمتلكها لإيقافه.

إننا نندفع جداً ، ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى إندفاعنا، ثم نبدأ برسم خط العودة، ثم لا نعود، لا نعود أبداً كما كنّا

شخصٌ قد كتب:ألم نُخلق من تُراب فلماذا لا نسقي الجرح لينبت في الفؤاد ياسمينا، وياليته يعلم بإننا سقينا ولكن ماتت الوردة

‏لا شيء يجعل مشاعرك متزنة مثل عيش اللحظة .. لا توقعات، ولا تخمينات، ولا تعلق بالأشخاص او بالماديات، ولا خوف لا من المستقبل، ولا تفكير متعب عن الماضي .. فقط تعيش اللحظة بوعي ومشاعر حب ورضى تجاه ما أنت عليه الان من ماديات، وتجاه من هم حولك الان، مع نوايا ورؤية ومشاعر جيدة للمستقبل.

التفكير الصحي الذي يأخذك إلىٰ حالة سلام: ‏هو أن تبدأ يومك بقبول وتوديع الأشياء التي ذهبت بحُب، وتوجيه الامتنان والتقدير للأشياء التي مازالت معك وبين يديك، والتطلع والاستعداد لكُل الخير القادم والذي في طريقه إليك بلا أدنى شكوك.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play