القراءة تجعل منّا مهاجرين تأخذنا من بيوتنا وتلقي بنا بعيدًا، لكن الأهم من ذلك أننا نجد منازلنا في كل مكان.
لكي تعيش سعيداً ، عش حياتك بالطريقة التي ترضيك أنت وليست على طريقة ترضي بها الآخرين طالما ترضي الله وتحترم حدودك ولا تؤذي أحد
إن أحببتم، فطمئنوهم بالسعي والقول، لا تتركوا أحبتكم لفظائع الاحتمالات.
“أقتل جزءك الذي يخبرك بأنك لا تستطيع تجاوز أمرًا ما.
إن القيام بخطوة جديدة أو التلفظ بكلمة جديدة هو أكثر ما يخشاه الناس .
نحنُ دوماً لا نُبدي الجزء الحقيقيّ من أرواحنا ؛ نؤمن أن الناسَ ندبٌ عابرة و وحدنا من نملك عِقار الشفاء .
- قبل ما تتكلم عن احد اخذ لفة على نفسك يا كامل الاوصاف.
قد يكون إعترافاً حزيناًجداً؛ ولكن في الحقيقة ليست كل الإنتصارات العظيمة مُفرحة.. هناك انتصارات كُلها حزن وعجز كامل. نسيانك لصديق عمرك الذي خذلك، تجاوزك لشخص كنت تُحبه، تجاوزك لِحلمك والسعي في طريق جديد، كلها إنتصارات حقيقية وعظيمة؛ ولكن محزنة للغاية.💚🕊
يجدر بك أن تكون شخصًا لا تنساه الذاكرة، يُعرف من وسط الحشود، مبتسم هادئ تغزو عينيه الشمس ويعرف كيف يحب الحياة بطريقته.
لا يجب أن نشبه بعضنا، بل يجب ان نحترم إختلاف بعض نتقبل بعض، لا نقلل من قيمة إهتمامات ورغبات وآراء الآخرين مهما تقاطعت مع معتقداتنا ورغباتنا بذلك نكون قد فهمنا قيمتنا الإنسانية التي لا تخضع للتفضيل بل للإحترام مازالت لا تمس مساحتنا وحريتنا التي نؤمن ونلتزم بها .
درجة معاناتك تتناسب مع درجة وعيك المشاكل والصعوبات لن تتوقف، لكن تأثرك بها سوف يتبدد مع زيادة نضجك و فهمك للحكمة من وراء المعاناة.
تبدأ خط حياة جديد مع كل اعتراف منك بأنك خسرت، ولم توفق في محاولاتك السابقة للنجاح.
الحَياة تَنكمش وتتمدَّد علىٰ وفق شجاعة المَرء .
في مواقف عاملة زي القهوة، طعمها مُر بس بتفوقك وتخليك تصحصح ..
جميعنا نكسر قواعدنا لشخصٍ ما.
الإستسلام مرحلة، تضطر أحيانا الى الوصول لها، ولا خسارة في ذلك.
خدعوك فقالوا أصحاب العقول فى راحة وهما هما نفس الكائنات اللى بتقولك ربنا لما يبتلى حد بيسلط عليه عقله
عائشة رضي الله عنها عندما كانت تكتب خطاباتها تمضي بـ: من حبيبة رسول الله المبرّأة من فوق سبع سماوات عذوبه يصعب تأويلها!
*عود نفسك كل صباح*💙 *أن تقول* : أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به علي.
هل تتغيّر الأقدار؟! = يا حبيب أو مَا علمتَ أن الدعاء يصارع الأقدار، وأن ثمّة دعاء من قوّته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدة توسله يغلب أقدارًا تنزَّلت وشارفت على الوقوع، ثِق أن الدعاء يعيدُ ترتيب المشهد، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فلا تبرح حتى تبلغ. 🖤