ـ مقومات علاقاتي مبنية على خفة الدم ، والله لا مذهب ولا منصب ولا جمال ولا غيره سعة الصدر والخفة اهم شي عندي .
تُشرق خارج حدود التشابه ، ولا نور يطغى على نورها .
وعلى مبدأ “ جَاور جَميل الرّوح تُصيبكَ عدوى جمَالهِ رافق البشوش الرضيّ ، السمح ، الهّين ، اللّين من يجعلك تشعر بقيمة أبسط النعم والتفاصيل من حولك لأن الحياة معه نعيم معجل وراحة بال 🤍🪽
”لم تسِر الأمور كما خططت لها من البداية، لم أكن أحد الأشياء المُهمة لِشخصي المُفضل، ولم يحبني صديقي كما أحببته، ولم أصبح الابن الذي كان يتمناه والدي، لم أكون غير كُل شيء لم أتمنى أن اكونه يومًا“.
قد أيش محاولات الإنسان في تشتيت نفسه عن حزنه مثيرة للشفقة.
في صفِّ الأشيَاء اللطِيفة دائمـا.
الجبال، محاولات الأرض للنهوض.
- تمشيلي خطوه ,امشيلك بلد ترجع خطوه, أغير الطريق كله .
العناق أول وسيلة عرفها البشر لِجبر الخواطر ثم ابتكروا الحوالات المالية .
كل آدمي حر بنفسه ما نختلف بس ضروري إستيعاب ذي النقطة: الخفّة وتجاوز الحدود والميانة الزايدة مع الجنس الآخر ونسيان المبادئ إللي إتربيت عليها، تقرّف الجميع منك.
لم تكن خارقة، غير أنّها كانت بارعة في صبغ الأشياء بنفحة من روحها : كانت تحوّل الأماكن إلى بيوت دافئة، وهذا مكمن سحرها الفريد.
لمن قال كاظم : يكرهون الحُب، يكرهون الحياة، يكرهون الورد، يكرهون النساء، يكرهون النور، يكرهون السلام. أحسها تنفع كـ نشيد وطني للشرق الأوسط، وعمرها ماكانت مجرد أُغنية عادية.
- نادرة كفرصة ضائعة ، ثمينة كعُمر لا يعُـود .
نُحاولُ أن نملئ الفراغ بكل شيء إلا بِما نحتاجه.
حين ترغب بالمحافظة على شخص امنحه الأمان لاشيء يُعادل طمأنينة الواثق من مكانه.
«أشتهي ذلك النوع من الفرح العارم الذي يوشك الإنسان معه أن يطير»
❌ خمس خرافات شائعة في قانون الجذب يجب أن تعرفها انتشر ما يُسمّى بـ قانون الجذب انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، حتى أصبح عند البعض بديلًا عن العمل، والسعي، والتعلّم، بل وحتى عن الدعاء والتوكل على الله. يُقدَّم هذا القانون على أنه “السر الخفي” للنجاح، لكن عند التأمل والتجربة… تتساقط وعوده واحدة تلو الأخرى. في هذا المقال، نستعرض خمس خرافات كبرى يقوم عليها قانون الجذب، ونكشف حقيقتها ببساطة ووضوح. 🔹 الخرافة الأولى: التفكير وحده يغيّر الواقع من أشهر عبارات قانون الجذب: “غيّر أفكارك… يتغيّر واقعك.” والحقيقة أن التفكير وحده لا يغيّر شيئًا ما لم يتحول إلى فعل. كم شخصًا فكّر في النجاح؟ وكم واحدًا فقط عمل من أجله؟ الواقع لا يستجيب للأفكار، بل للخطوات. والحياة لا تكافئ من يتخيل، بل من يسعى ويتعلّم ويجرب. 🔹 الخرافة الثانية: الكون يستجيب لك يركّز قانون الجذب على فكرة غامضة تقول إن “الكون يسمعك ويستجيب لذبذباتك”. لكن السؤال المنطقي: • من هو هذا الكون؟ • كيف يسمع؟ • ولماذا يستجيب للبعض ويتجاهل غيرهم؟ هذه فكرة بلا دليل عقلي ولا برهان علمي ولا أصل ديني. أما المؤمن، فيعلم أن المدبّر هو الله، وأن الاستجابة ليست عشوائية، بل مرتبطة بالحكمة، والسعي، والدعاء، والنية الصادقة. 🔹 الخرافة الثالثة: لا تحتاج إلى عمل… فقط اشعر! يُروّج مدربو قانون الجذب لفكرة خطيرة: “لا تعمل الآن… فقط اشعر وكأنك وصلت.” وهذا في حقيقته دعوة للكسل المؤنّع. فالنجاح لم يكن يومًا نتيجة شعور، بل نتيجة تعب، ومحاولة، وفشل، ثم نهوض من جديد. حتى في أعظم القصص: • النجاح لم يأتِ بلا تعب • ولا الإنجاز بلا سهر • ولا التميز بلا ثمن 🔹 الخرافة الرابعة: الفشل سببه طاقتك السلبية من أخطر ما في قانون الجذب أنه يحمّل الإنسان ذنب كل فشل: “فشلت لأن طاقتك سلبية.” وهذا يولّد شعورًا بالذنب والضغط النفسي، بدل الفهم الواقعي للأسباب: • ربما نقص خبرة • ربما سوء تخطيط • ربما توقيت خاطئ • وربما تحتاج تعلّمًا أطول الفشل مرحلة طبيعية، وليس دليل “سوء طاقة”. 🔹 الخرافة الخامسة: قانون الجذب هو طريق السعادة يُسوّق القانون على أنه مفتاح الراحة النفسية، لكن الواقع أن كثيرًا ممن جربوه: • عاشوا في انتظار • ثم خيبة • ثم إحباط • ثم شك في أنفسهم أما الطريق الحقيقي للسعادة، فهو: • عمل بمعنى • سعي واضح • دعاء صادق • وتوكل على الله وهنا يأتي الفرق الجوهري: الدعاء لا يلغي السعي، بل يباركه. ✅ الخلاصة قانون الجذب لا يقدّم لك طريقًا حقيقيًا، بل وعدًا جميلًا بلا أساس. أما الحياة… فلا تُدار بالأمنيات، بل بالأسباب. حتى معجزات الأنبياء ربطها الله بالعمل: • ﴿اضرب بعصاك البحر﴾ • ﴿اصنع الفلك﴾ • ﴿ادخل يدك في جيبك﴾ فلا تنتظر أي نجاح بلا سعي. 🌷
- حاولت لكن .. خذلتني القدرة على البقاء .
امرأة تتحرك مشاعرها تجاه الآخر ببطء وصعوبة وإن فعلت ذابت حنانًا وعطفًا كمنبع نهرٍ لا يتوقف .
كل شي في حياتي مرتبط بالطمأنينه اي شي أشعر بالطمأنينه تجاهه يكسب محبتي للأبد❤️