إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
ورغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغا بي وكانني عبدك الوحيد.
حلاوة القرآن تُذاق بالقلب، وتتفاوت القلوب فيما تجد منها، وأسعدها بحلاوته أعظمها فرحًا به، وإقبالًا عليه، واتِّباعًا له، فتلذَّذوا بالقرآن مستكثرين من حلاوته♥️.
في لحظةِ تأمّل .. تدرون مَن أسعد مَن على وجهِ الأرض هذه الأيام، في نظري؟! هم المشغولون بترتيبِ حقائب سفرهم إلى الحج :) يارب، احفظهم، وتقبّل منهم، واخلف بخيرٍ على مَن حبسَته الأعذار عن اللحاقِ بهم
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين. من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها.. فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة.. فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد .. و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها. وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ). وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك. وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه. وقال ابن تيمية: تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته. ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
إن مضى يومك دون عمل صالح ينفعك؛ فَـ مائة تسبيحة بحمد الله تنل بها غفران خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر، وبڪل تسبيحة نخلةٌ في الجنة.! فَـ لا تزهد💙.
إن عجزت عن أذكار الصباح كاملة لا تعجز عن ستة أذكار يسيرة، وأثرها كبير بإذن الله.. ١-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم «ثلاثًا» ٢-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق «ثلاثًا» ٣-رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولاً «ثلاثًا» ٤- سورة الإخلاص والمعوذتين «ثلاثًا» ٥- الصلاة على النبي «عشرًا» ٦- آية الكرسي.
لم أعد أحكم على أحد بذنب رأيته منه، فقد رأيت من نفسي.. ما لم اتخيل يومًا أنني سأفعله، فعلمت أن الأمر كله فقط هداية من اللّٰه. فإذا رأيت شخصا يذنب، أدركت أن اللّٰه وكله لنفسه وأعلم يقينا أن احتقاري له، قد يكون سبيًا لابتلائي بنفس الذنب، فأنظر له نظرة شفقة لا احتقار فأكره الذنب.
🍂 - أَن تَكُونَ المُوَاسَاة مِنَ القُرآن ♥: - ﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا﴾ - ﴿رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ - ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ﴾ - ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ - ﴿رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ - ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾... 🍃 🍂🍂
والله لن يستطيع العبد أن يُسبِّح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعونٍ من الله. قال ابن القيم رحمه الله: لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فلا تُفرِّط في هذه المحبة لينساك.
وليغلِبَنَّ لُطفهُ خَوفي وليغلبنَّ قَدره سُوء ظنّي نِعمَ الربّ أنت وبِئس العَبد أنا .
🍂 إنّ الدُّنيا محطّة عبور، وإنّها فانية ولن تدوم، فلا تجعلها في قلبكَ لتميل، ولا تركن إليها فتضيع، ولا تتعلقّ بِملذاتها وحُطامها الزائل؛ فتغرق في الظٌلمات وتزيغ، وتذكر دائماً بأنّ هذه الحياة ماهي الاّ متاع للغرور 🍃..{ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ }.. 🍃 🍂🍂
إنْ لم يكن في صحبتِك مَن يُكثِر من قول: «اتَّقِ الله وحرامٌ عليك» ويُجادلك حتى لا تعصيَ وتُخطِئ ويُصيبه الحزنُ لأجلِك فصُحبتُك بلاءٌ وخسارةٌ لك ابحثْ عن الصحبةِ الصالحة وإنْ لم تجدْ صحبةً صالحةً فكُنْ صحبةً صالحةً لنفسِك🌸
ِ «إن العبد إذا صدق مع الله ِ أعطاه الله فوق مايرجو وزاده فوق ما يأمل»
وقت التكبير في العشر من ذي الحجة ينقسم التكبير في عشرة ذي الحجة إلى قسمين: ١- مطلق: وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ، قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت . فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة (أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة) إلى آخر يوم من أيام التشريق (وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة) . ٢- مقيد: وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات . وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام بدأ بالتكبير . هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر .
في أثناء سيرك إلى الله، تتعثّر تنكسر تُفتن تُمتحَن بالمِحَن وتتقطعُ أنفاسُك لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلم للدّنيا! يُحاول ويُجاهد ويُقاوم.. [فمن صدق حُبّه، صدق سعيه]. والمُحِبُّ يصِل 🤍
▫من الأعمال الصالحة التي يمكننا الإكثار منها في عشر ذي الحجة : قراءة القرآن، وبر الوالدين، التوبة، الصدقة، والصوم، والإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وإعانة المسلم أخيه المسلم بقضاء حاجته، والمحافظة على قراءة الأذكار كأذكار الصباح والمساء، وتعليم الناس السنن ونشر العلم الصحيح، وما شابه ذلك من الأعمال الصالحة، التي هي من جملة الأعمال الصالحة التي ينبغي فعلها في عشرة ذي الحجة مما يحبه الله تعالى وشرعه لنا ويرضاه .
السلامُ عليكَ يا صاحبي.. بلغني أنّك انتكست! قلَّ وِردُك، وانطفأ قيامُك وضاع التزامُك، وحتى الصلاةُ التي كنت تجد فيها نفسك صِرتَ تؤخِّرها او تتركها من الأساس! يا صاحِبي.. إنَّ الموتَ لا يستأذن أحدًا، ولا يُمهلُ مُقصرًا حتى يتوب، ولا مُذنبًا حتى يعود. والمُخيف لا أن تزلَّ قدمُك، بل أن تُقبَض روحُك وأنت في فترةِ انتكاستِك. أما تذكر أيامَك الأولى؟ حين كان القرآنُ أنيسك، والدعاءُ سلاحك، والطاعةُ راحتك؟ بعدما كنت تُذكِّر الناس بالله؛ صرتَ اليوم تحتاج مَن يُذكِّرك! ماذا حدث لقلبِك؟ أيُـسِرُّكَ حالك؟ أترضى أن تهدم في أيّامٍ.. ما بنيته في شهور!
إنَّكَ ميّتٌ وإنَّهُمْ مّيّتُون فَـانـيـة فـلا تَـجعـل حُلـوَها يُـلهينا ولا مُرّهـا يُشقـينا 👤🦋
١ | ذُو الحِجة تذكّر أن كل عمل صالح تفعله مع بزوغ فجر هذا اليوم يُصبح مختلفًا في ميزانك، أعمالك الصالحة بالأمس من صلاة وذكر وصدقة وغير ذلك من الصالحات ليست كمثل أجرها اليوم!، منذ اليوم إلى العاشر من ذو الحجة الأجور مضاعفة والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله وأثقل في ميزانك.. فاغتنِم♥️.