مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

كتبَ عُمر بن الخطّاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح : أما بعدُ؛ فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة.. يجعل اللّٰهُ بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عُسر يُسرين!

‏من فوائد الصدقة ..تقي مصارع السوء،تدفع البلاء ‏، تطفئ الخطيئة‏، تحفظ المال وتنميه‏،تفتح ابواب الرزق ،تفرح القلب،تشرح الصدر. ‏،توجب الثقة بالله ،ترغم الشيطان ،تزكي النفس‏،تحبب العبد إلى الله وخلقه.🌿

‏كل شؤونك الحاليّة والمستقبليّة وتفاصيل يومك والأشياء التي تشغل تفكيرك الآن، أنت مفتقرٌ فيها إلى عون الله ومعيّته، لذا أكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلّا بالله

‏من أمارةِ التوفيق للطاعة : الاستعداد لها بعبادة قبلها . ‏وكان يقال: طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان . ‏أصلحوا أحوالكم بالتوبة وترتيب الأوقات ونية الخير . اللهم بلغنا رمضان في أمن وإيمان وصحة وعافية .

وَالأَشَدُّ مِنَ الْمَعْصِيَةِ؛ أَنْ يَنْزِعَ اللهُ اسْتِقْبَاحَهَا مِنْ قَلْبِكَ.

الأمـااان الحَقيقي هـوَ التقرُب مَن الله و بَس ✨ .

‏• الإساءة في حُضور الشخص تُسمّى شتم • الإساءة في غِياب الشخص بِصفةٍ فيه تُسمّى غيبة • الإساءة في غِياب الشخص بصفةٍ ليست فيه تُسمّى بُهتان • نقل الإساءة والكلام مِن شخص لشخص يُسمّى نميمة – إمام يقول لو إغتبت فِي كل يوم شخصين فقط وعِشت بَعد سن البلوغ سِتّين سنة معناه يوم القيامة راح يكون عندك 32400 خِصم أمام الله .. هَل أنت مُستعد ..!! وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عظيم للمعلومة : مَن تخلّص مِن الغيبة و النميمة تخلّص مِن ثلث عذاب القبر ؛ لذا ردّد دائماً : اللّهم إغفر لِي ولمَن إغتبتُه و ظلَمته وأسأتَ إليه وتجاوز عنّي وعنه🫀.))

المُلتفِت لا يَصِل ! زي ما الإلتفات في الصلاة مكروه وبيبطل صلاتك، كذلك في الدنيا! وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ماتركزش علىٰ اللى في إيد الناس ولا تقارن نفسك وحياتك بغيرك، قصتك مختلفة فاشغل نفسك بيها . وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا. ماتلتفتش للقيل والقال وتجاهل أي كلام سلبي بيتحدف عليك بهدف الأذىٰ والكيد، ولا تستهلك طاقتك في خلافات ونزاعات.. وقت نزول العقاب علىٰ قوم لوط ربنا سبحانه وتعالىٰ قال: وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ. المُلتفِت لا يَصِل.. ركز على طريقك، وغايتك، وهدفك فقط؛ إذا التفَتّ ذهنك هيُشتَّت، هتقع، مش هتوصل !

‏ ‏إذا أذن المؤذن وأنت تقرأ القرآن فالسنة أن تردد الأذان ‏فترديد الأذان سنة يفوت وقتها بانتهاء المؤذن ‏فإذا انتهى الأذان تعود للتلاوة ‏ابن باز ‏

لا تُفكِّر كثيرًا متى أُتقن القرآن ؟! بل احرص كل الحرص بثباتك عليه أن لا تَزِل قدمك، وأن تظلَّ ثابتًا عليه، أمَّا الإتقان فتكفّل به الذي يسّرَ لك طريقه، أُصدق مع الله وتعاهد نيتك وسيَجمعه بإذن الله في صدرك جمعًا راسخًا لا تُزعزعهُ الرّياح، فقط كُن ثابتًا!

يَحيا المؤمن بين أمرين يُسر وعُسر و كلاھما نِعمة لو أيقَن! ففِي اليسر: يكون الشكر {وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} وفي العسر: يكون الصَّبر {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}🩵

القُدُّوسُ.  المُعَظَّم المُنَزَّهُ عن صِفاتِ النَّقصِ كلِّها، وعن كلّ نقصٍ وعيب بأيّ وجه من الوجوه، وأنْ يُماثِلَه أحدٌ من الخلق؛ وذلك لأنه المنفرد بأوصاف الكمال المطلق.  ∎ قال ابنُ تيمية: (المُتَنَزِّهُ أنْ يُماثِلَه شيءٌ في نُعُوتِ الكَمَال أو يَلحَقَه شيءٌ من الآفات). ∎ قال ابنُ القيم: (المُنَزَّهُ مِن كلِّ شرٍّ ونَقْصٍ وعيب).∎ قال السعدي: (المُعَظَّم المُنَزَّهُ عن صِفاتِ النَّقصِ كلِّها، وأنْ يُماثِلَه أحدٌ من الخلق؛ فهو المُتَنَزِّهُ عن جميعِ العيوب، والمتنزهُ عن أنْ يُقارِبَه أو يماثلَه أحدٌ في شيءٍ من الكمال).  ∎ في القرآن الكريم: قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾.  دعاء العبادة: ∎ الله سبحانه هو القدوس بكل اعتبار، المنزه على الإطلاق، وطهارة العبد منه وبه. ∎ يجب على العبد أن يقدس الله وينزهه عن النقائص، ثم يجتهد في تنزيه نفسه عن الشهوات، وماله عن الشبهات، وقلبه وجوارحه عن الغفلة؛ فإن فعل ذلك استنار قلبه، وظهر ذلك على ظاهره، وتعدى لغيره، فيطهر بطهارته أهله وولده. ∎ الظلم ينتقص من طهارة وبركة الأمة، فقد نفى ﷺ صفة التقديس عن الأمة الظالمة: «لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ»، والمتعتع: المقلق المنزعج، وقال ﷺ : «كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لاَ يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ». ∎ كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي رضي الله عنهما ليهاجر من العراق إلى الأرض المقدسة وهي الشام، فرد عليه سلمان ببلاغة توضح مفهوم القداسة: (إن الأرض لا تُقَدِّسُ أحدًا، وإنما يُقَدِّسُ الإنسان عمله). دعاء المسألة: ∎ كان النبي ﷺ يكثر من ذكر هذا الاسم في ركوعه وسجوده: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ». ∎ كان ﷺ يسبح به إذا سلم في الوتر بقوله: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ». ∎ روت عائشة رضي الله عنها: أن الرسول ﷺ كان (إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ عَشْرًا، وَقَالَ «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» عَشْرًا، وَقَالَ «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» عَشْرًا، وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا وَضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» عَشْرًا، ثُمَّ يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ).  ∎ من أعظم ما يزيد في محبة العبد لربّه سبحانه علمه بكمال الله من كل وجه، فلا نقص في ذاته ولا في أفعاله. ∎ من تقديس الله تعالى أن تُقدِّس شرعه وتنزهه من كلّ نقص، وهذا يقتضي أن لا تحكم إلا بما شرعه ولا تسير إلا على نهجه؛ فهو الكفيل بأمانك في الدنيا والآخرة. ∎ يستحب للمسلم إذا انتهى من صلاة الوتر أن يقول ثلاث مرات سبحان الملك القدوس يرفع صوته بالثالثة. ∎ من جميل ماقيل في اقتران اسم الله الملك بـ القدّوس: إن الله سبحانه وتعالى ليس كملوك الأرض يظلمون أو يخطئون أو يعبثون أو تصيبهم الغفلة أو النسيان، بل هو سبحانه ملك قدّوس منزّه عن كل النقائص، وذلك لكماله من كل وجه.

{فلا تُزكوا أنفسَكم هو أعلمُ بمن اتقى} لا تعجب بنفسك، ولا تحتقر أحدًا، فربّما كنتْ أكثرَ ذنبًا، وكان المحتَقَرُ أطهرَ قلباً. واختر نزلاء قلبك بدقة، فلا أحد سيدفع ضريبة سكنهم سواك!! نسأل اللّٰه ان يصلح سرائرنا وعلانيتنا.

‏جاء في تفسير آية: وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي أي جعلت ملاحةً في عينيك، لا يراك أحدٌ إلّا أحبّك حتى عدوك .. اللهم هذه المحبة.

‏اجعلوها في أدعيتكم .. يا ذا ﴿الجَلَالِ والإكْرَام﴾ يا ربَّ ﴿العَرْشِ الكََرِِيم﴾ يا ربَّ ﴿العَرْشِ العَظِيم﴾ ‏يا ﴿مَالِكَ المُلْك﴾ ‏يا مَنْ ﴿بِيِدِهِ المُلْك﴾ ‏يا ﴿مَنْ بِيِدِهِ مَلَكُوْتُ كلِّ شيء﴾ ‏يا مَنْ ﴿يداهُ مَبْسُوْطَتَان﴾ يا مَنْ ﴿يَبْسُطُ الرِزْق﴾ ‏يا ﴿مَنْ يُدبِّر الأَمْر﴾ يا ﴿مَن يُجِيْبُ المُضْطَر﴾ ‏يا مَنْ ﴿يَكشِفُ السُّوء﴾ يا ﴿مَنْ يُجِيْرُ ولا يُجَارُ عَلَيْه﴾ يا مَنْ ﴿لَهُ مُلْكُ السَمَاوَاتِ والأَرْض﴾ يا مَنْ ﴿لَهُ مَقَالُيْدُ السَمَاوَاتِ والأَرْض﴾ ‏يا مَنْ ﴿إليه يُرجَعُ الأَمْرُ كُلُّه﴾ يا ﴿رَبَّ العَالَمِيْن﴾

ستتوقَّفُ عن الغِيبةِ والنَّميمةِ حين تُدرِكُ أنَّه لا صلاةَ، ولا صيامَ، ولا صدقةَ تُنقِذُكَ من ذنبِ إنسانٍ اغتبتَه، وأنَّ حسناتِكَ يومَ القيامةِ ستكونُ من نصيبِه هو. اللهمَّ اجعلْ كتابي في علِّيِّين، واحفَظْ لساني عن النّاسِ أجمعين، واغفِرْ لي يومَ الدِّين.

‏أنا هُنا .. فالمُنتصف مابين قلّة حيلتي وثباتي ياربّ ، ‏وما حيلةُ المُضطَر غير دُعائه!

سمعتُ أحدَ الشيوخ يقول: «إن أردتَ شيئاً من الله، فافعله لغيرك. إن أردتَ أن يجبرَ اللهُ خاطرك، فاجبر خواطر الناس ولو بكلمة. وإن أردتَ أن يُفرحك الله، فأفرِح غيرك ولو بشيءٍ بسيط. وإن أردتَ أن يستجيبَ اللهُ دعاءك، فادعُ لغيرك بظهر الغيب. فكلُّ ذلك يُدَّخر لك، ويردّه اللهُ إليك أضعافاً.

يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات: أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء. ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله. ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله. فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه. قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}

‏{وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ} اللهم اجعل سعينا في رضاك .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play