هناك قوة خارقة تُسمى اليقين بالله، بها نتخطى أزماتنا، ونتحمل وندعو ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى، لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب🤍
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل، واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف 🪽
سيرزقك الله ب قمرا يعوضك بنوره عن كل النجوم التي سقطت منك✨
سُبحان مَن يُعطِي كُفُوفك سُؤلها فَيقرّ عَينك بَعد طُول بُكاءِ .
حيــن تؤمن بالنــور داخلك سَتُزهر .
لله حساباتٌ أخرى وترتيباتٌ أوسع وأنّي له وإليه أسلمت وعليه توكلت.'' -
يُغيِّرُ اللهُ مِن حالٍ إلى حال.. بحكمة بالغة تفوق خيالك، وبرحمة واسعة تتعدى آمالك، حتى بدون أي أسبابٍ تؤخَذ، ولا مُقدماتٍ تُبذل، ولا ترتيباتٍ تشغَل، فلا السعي مع القدَر يُعطي، ولا الخسارة بعد التعب والركض تمنع، هي قُدرته المُطلقة، ورحمته الواسعة، وفضل كرمه الذي يجبر به من بعد كسرٍ لتعرف ضعفك، ولُطفه الذي يُنجيك من هلاكٍ لتعلم حبه، وطُمأنينته التي تعقُب خوفك لئلا تركن إلى أي أحدٍ غيره.. فسُبحان المَلِك الذي يُغيِّر ولا يتغيَّر، ويتفضلُ ولا يُعاير بفضله، برحمته تمُر الأيام الثقال، ويتبدَّل بلُطفه الحال إلى خير حال، عالمًا يا رب بالأحوالِ فاجبُرنا وأكرمنا و راضينا♥️.
حتى تلك الضيقة التي تنساب إلى صدرك دون سبب وتعكّر صفوك وتعسف مزاجك عن كل شيء، هي رحمةً من الله، وقد منع الله بها عنك سوءً، لا يحيط به عقلك ولا يدركه فهمك، هي من ألطاف الله التي تلاحقك وأنت لا تشعر، ولو كشف الله لك الغطاء، وأظهر لك كيف يدبّر أمرك، لذاب قلبك وتقطع محبةً وشكرًا لله♥️.
الخير قادم، و كل مُتوقعٍ آتٍ. هذه العادة الذهنية ستغيرنا من الداخل، وستعزز بصيرتنا، وستجعل قلوبنا أكثر اتساعًا لاستقبال المزيد من المحبة.
سلم أمرك لله وإبتسم وإطمئن واعمل فإن أتاك شيء فهو حتماً لك وإن لم يأتك فتأكد أنه لا يُناسبك واعلم أن فوق سبع سماوات رب حكيم كريم ثق بالله دائمًا..💚
لا تحزن مهما كانت الخسائر في عمرك، ومهما فاتتك أشياء تحبها، إياك أن يهتزّ إيمانك بربك، مهما كانت ظروفك صعبة وطويلة، فما يقضيه ربك هو خير لك، وسيعطيك فوق ما تتوقع من العطايا، ما دمتَ تسأله من فضله.
حسن الظن بالله هو قوة اليقين، برحمته وكرمه، والثقة بوعده مع صدق، الرجاء والتوكل عليه، وهو من أعظم المقامات، القلبية التي تجلب الخير كله
حين يرى الله وجع انتظارك ونيّتك تفيض بالخير لغيرك، يطوي لأجلك مسافات الفرج، ويسكب جميل الأقدار والقلوب في دربك لتضمّدك دون أن تنطق، ويذيب خفيّ غصاتك بيقين ينسيك مرارة السنين؛ فسلامة صدرك هي بوابتك لدهشة لا تنتهي، وهو وعدٌ من الله إذ يقول: ﴿..إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا..﴾♥️.
مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة، وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه، تُساق لك الأشياء سوقًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له، بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص، أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه
المُتوكِل على الله دائمًا آمن♥️.
سيكسر الدعاء ظهر المستحيلات فلا تبرح أيقن.
سيأتيك الفرج في الوقت الذي يختاره ﷲ.
ما دام الله لم يُقصّر معك بالأمس، فلا تُرهق قلبك خوفًا من الغد.
الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بجميل الصبر وعِظم الأجر ودهشة الجزاء
من توكل على اللّٰه ، لا ملَ ، ولا قلَ ، ولا ضل ، ولا ذل .