مسجات مدح

مسجات مدح

أحب أنني أصبحت أختار ما يناسبني دون أن أحتاج إلى الدفاع عن كل اختيار.

أحب في نفسي أنني ما زلت أستطيع البدء من جديد دون أن أنكر ما تعلمته من الماضي.

أحب أنني أصبحت أرى تقدمي حتى عندما لا يلاحظه أحد غيري.

أفتخر بنفسي لأنني تعلمت أن أبدأ مرة أخرى دون أن أعتبر البداية الجديدة هزيمة.

أفتخر بنفسي لأنني ما زلت أحاول؛ رسالة تستحق أن نتذكرها حين تزدحم الأيام ونحتاج إلى معنى بسيط يعيد ترتيب ما في داخلنا.

أحب أنني أصبحت أتعامل مع أخطائي كدروس لا كأحكام على قيمتي.

أقدّر في نفسي أنني تعلمت متى أحاول ومتى أترك

أفتخر أنني أصبحت أستطيع الاعتراف بخطئي دون أن يقل ذلك من قيمتي في عيني.

أحب أنني أصبحت أعرف أن تغيير رأيي بعد التعلم علامة نمو لا تناقض.

أقدّر في نفسي أنني لم أعد أحتاج أن أكون مثاليًا حتى أستحق الاحترام.

أحترم في نفسي أنني أصبحت أختار سلامي دون الحاجة لتفسير كل شيء

أحب أنني أصبحت أتعامل مع نفسي كإنسان يتعلم لا كمشروع يجب أن يكون كاملًا.

أقدّر أنني أصبحت أختار ما يناسبني دون اعتبار اختلاف اختياري مشكلة.

أفتخر أنني أصبحت أتعامل مع أخطائي كشيء أتعلم منه وأصلحه، لا كدليل دائم على أنني أقل قيمة مما يجب أن أكون.

أحب في نفسي أنني أصبحت أستطيع تغيير رأيي عندما أتعلم شيئًا جديدًا؛ لم أعد أعتبر التمسك بالخطأ حفاظًا على صورتي أمام الآخرين.

أحترم في نفسي أنني أصبحت أعتذر عندما أخطئ دون أن أبحث فورًا عن مبرر؛ تحمل المسؤولية لا يصغر الإنسان بل يجعله أكثر نضجًا.

أفتخر أنني أصبحت أعرف متى أطلب المساعدة بدل أن أعتبر القيام بكل شيء وحدي دليلًا على القوة؛ التعاون اختصار للطريق وليس نقصًا في القدرة.

أقدّر في نفسي أنني أصبحت أستمع إلى رأي مخالف دون أن أراه تهديدًا؛ فهم الناس لا يلزمني بالتخلي عن قناعاتي.

أحب أنني لم أعد أخجل من طلب توضيح عندما لا أفهم؛ الرغبة في التعلم أصبحت عندي أهم من محاولة الظهور بمظهر العارف دائمًا.

أفتخر بأنني أصبحت أفرح لتقدم الآخرين دون أن أعتبره دليلًا على تأخري؛ لكل واحد منا ظروفه وطريقه وتوقيته الخاص.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play