وأنا أيضًا مازلتُ أُحبكِ ليس كأوّل اللّقاء فلمْ أعد أمشي مُشتعلاً - گما گان باديا عليّ - لگني مازلتُ قادراً على أن أشتاقَ لك على أنٌ أدحرج الذكرى بدمعِ الندم مُستعينا بأنطفاء الشمعة الأخيرة لأنام هانئًا رفقة يدك قابضا على نظرتك وهي تخبو وهي تمضي بعيدًا في هذا الفراغ .
تم النسخ