حاشاهُ أن يُعلق قلبك بما ليس لك به نصيب، وأن يغرس فيك أملا ليخذلك، فالله لا يزرع في أحد أمنيَّة إلا لأنه يعلم بأنها ستكن له، ولا يلهمك الدعاء إلا لأنه حتمًا سيستجيب، فلا تياس ولا تمل واعلِم أن كل مَا ترجوهَ مِنْ اللّٰهَ لَا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء، وتيقن أن أمنيتك لك، ومرادك أت، ودعواتك بإذنه مُجابة لا محالة من ذلك، واسي قلمك المسكين بأن لهُ رَبُ يأويه، ولا تكف عن الدُعاء ولا تبرح حتى تبلغ
تم النسخ