يا رب! أتيتك في أحب الأيام إليك لأسألك في أحب الأشياء إليّ مستشعرًا قداسة صفوة أيامك، آمِلًا ألّا أُرد فيهن. يارب! أتيتُك مُقبِلًا، بلسانٍ غير طليق، وأنا عبدٌ ضل الطريق، لكنّي صادِق القَصد، طويل النّفَس، ذَليل الجناح، أدعوك بإلحاحِ الطِفل، وصمت الكَهل، وعِرفان الشَّيخ. فاضت بي المتاعِب، وفاض بي التسليم إليك، فإن أعطيت فلك الشُّكر، وإن منعت فعليّ الصَّبر. أتيتُك مُقرًا بضعف نفسي وببلاغة حِكمتك، فلا غِنى عن إلتماس رحماتِك، وشهود عظيم فضلك. حشدتُ قواي إليك، ولا أعول إلا عليك، فما أضمره قلبي عليّ عزيز، وهو عليكَ هيّن فلا ينقصه إلا قولك له «كُن» فيكون. من كُلِّ وهمٍ اللّٰهُ أكبر! فِي كُل حُلمٍ يارب دَبِّر. اللّٰهُ أكبر، اللّٰهُ أكبر، اللّٰهُ أكبر. 💚🪶