ضبطُ القرآنِ يحتاجُ إلى أمرين: همَّةٍ وخطَّة. وغالبُ من توقَّفوا عن الحفظ إنما كان بسبب خللٍ في هذين الركنين، فلا تدعْ همَّتَك تنطفئ؛ فلو أمضيتَ عمرك كلَّه في محاولةِ الحفظِ والضبط، فما ذلك بكثيرٍ على كتابِ الله. أن تموتَ محاولًا خيرٌ من أن تموتَ متعسِّرًا، فالساعي - ولو على عَرَجٍ وصعوبة - على خيرٍ عظيم.
تم النسخ