«ونفسٍ وما سَوَّاها» أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
«ونفسٍ وما سَوَّاها» أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.