غُربتي لا تهدأ.. وحين أعودُ إليكِ؛ أعرف كيف يكون طعم الوطن. وحدها يديكِ، هي من تقلِبُ تاريخي، وتغيّرُ خارطة الأزمان.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
غُربتي لا تهدأ.. وحين أعودُ إليكِ؛ أعرف كيف يكون طعم الوطن. وحدها يديكِ، هي من تقلِبُ تاريخي، وتغيّرُ خارطة الأزمان.