بكيتُ وأنا أُغلق الباب، لا لأنني أريد البقاء، بل لأنني مكثتُ طويلًا في مكانٍ لا يحبّني، وأحببته. وكان الخروج منه خسارةً أكيدة لكن لا مفرّ منها.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
بكيتُ وأنا أُغلق الباب، لا لأنني أريد البقاء، بل لأنني مكثتُ طويلًا في مكانٍ لا يحبّني، وأحببته. وكان الخروج منه خسارةً أكيدة لكن لا مفرّ منها.