أنا حقّاً اعتدتُ هذا الألمَ الذي بينَ جَوانحي يسافِرُ ليلَ نهار، لكنَّ ما يُصيبُني بالرُّعبِ أنِّي لا أعرفُ لهُ موعداً للوصول!
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
أنا حقّاً اعتدتُ هذا الألمَ الذي بينَ جَوانحي يسافِرُ ليلَ نهار، لكنَّ ما يُصيبُني بالرُّعبِ أنِّي لا أعرفُ لهُ موعداً للوصول!