ويعودُني شوقٌ إذا جنَّ الدُّجَى ليزيدَني نفحُ الحنينِ تكتُّما فأفرُّ من بعضِي لبعضِكَ ربَّما أجدُ الشفاءَ بلمحِ طيفِكَ ربَّما
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
ويعودُني شوقٌ إذا جنَّ الدُّجَى ليزيدَني نفحُ الحنينِ تكتُّما فأفرُّ من بعضِي لبعضِكَ ربَّما أجدُ الشفاءَ بلمحِ طيفِكَ ربَّما